إسفراييني . والراوي عن ذاك جعفر بن محمّد بن قولويه القمّي ، والراوي عن هذا محمّد بن أحمد بن إسحاق بن بهلول . . فبمجرّد اتّحاد الاسم والكنية ولقبي الضرير والمفسّر ، كيف يمكن اعتقاد اتّحادهما مع الاختلاف في الجهات الثلاثة الأخر المذكورة ؟ !
وكيف اجترى على الاعتقاد المذكور ، مع عدّ النجاشي ، والشيخ صريحا لهما اثنين ، أظهر له ما خفي عليهما ؟ ! أو هو أقرب منهما إلى زمان الرجلين ؟ ! أو أخبره معصوم عليه السلام بذلك . . ؟ !
وبالجملة ؛ فما ذكره واهي الدعائم ، واللّه العالم .
التمييز : قد روى كلّ من النجاشي « 1 » ، والشيخ رحمه اللّه « 2 » كتابه عنه ، بسند عن ابن بهلول فسند النجاشي إليه الحسين بن عبيد اللّه ، عن أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع ، عن أبي طالب محمّد بن أحمد بن إسحاق بن بهلول ، عنه .
وروى الشيخ رحمه اللّه في الفهرست « 3 » كتابه عن عدّة من أصحابه ، منهم :
أبو عبد اللّه المفيد ، والحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون ، و . . غيرهم ، عن أبي عبد اللّه أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع ، عن أبي طالب محمّد بن أحمد بن إسحاق بن بهلول ، عنه «
O
» .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 73 برقم 227 .
( 2 ) رجال الشيخ : 454 برقم 96 .
( 3 ) فهرست الشيخ : 52 برقم 84 الطبعة الحيدريّة ، وفي الطبعة المرتضويّة : 27 برقم 74 ، وفي طبعة جامعة مشهد : 24 برقم 45 .
(O) حصيلة البحث
لا ينبغي التأمّل في تعدّد أحمد بن إصفهبد مع المعنون ، وأنّ المترجم له حسن والرواية من جهته حسنة .