الرضا عليه السلام ، وعندي نسختان من رجال الشيخ رحمه اللّه خاليتان عن ذلك ، ولعلّ النسختين فيهما سقط . وتفرّد ابن داود رحمه اللّه بقول : إنّه عامّي ، ولم ينطق بذلك غيره .
وعلى كلّ حال ؛ فأقلّ ما يثبت أنّه مجهول الحال .
[ التمييز : ] ويميّز برواية محمّد بن يحيى ، عن بحر الشيباني « 1 » ، عنه . وبروايته ، عن
هامش
بلجام بغلة الإمام الرضا عليه السلام وهم محمّد بن رافع بن أبي زيد ، واسمه : سابور القشيري مولاهم أبو عبد اللّه النيسابوري الزاهد هكذا عنونه في تهذيب التهذيب 9 / 160 برقم 234 ، وكال له من جمل المدح والثناء وتوثيقات أعلامهم .
أحمد بن الحرث ( حرب ) .
ويحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن بن يحيى بن حمّاد التميمي الحنظلي أبو زكريا النيسابوري . . ، هكذا عنونه في تهذيب التهذيب 11 / 296 برقم 578 وأرخص له آيات الثناء والتوثيق .
وإسحاق بن راهويه الإمام الكبير شيخ المشرق ، سيّد الحفّاظ أبو يعقوب . . هكذا عنونه في سير أعلام النبلاء 11 / 358 برقم 79 وأسبغ عليه ثناء جميلا ونصوصا في توثيقه .
أمّا صاحب الترجمة - وهو أحمد بن حرب - فقد ترجم له كثير من أعلام العامّة ، منهم في سير أعلام النبلاء 11 / 32 برقم 14 فقال : أحمد بن حرب بن فيروز الإمام القدوة شيخ نيسابور ، أبو عبد اللّه النيسابوري الزاهد ، كان من كبار الفقهاء العبّاد ، ارتحل وسمع من سفيان بن عيينة . .
( 1 ) في من لا يحضره الفقيه 3 / 61 حديث 2 باب 46 : وفي رواية محمّد بن بحر ( يحيى ، نسخة في الجميع ) الشيباني ، عن أحمد بن الحرث ، قال : حدّثنا أبو أيّوب الكوفي ، قال : حدّثنا إسحاق بن وهب العلّاف قال : حدّثنا أبو عاصم النيّال ، عن ابن جريح ، عن الضحّاك ، عن ابن عبّاس قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . ويتّضح من هذا السند أنّ الرواة كلّهم من العامّة .