ثمّ إنّ الرجل لم ينصّ عليه بمدح ولا توثيق ، إلّا أنّ الوحيد « 1 » استفاد وثاقته
هامش
أن قال : عن إبراهيم بن ميمون بيّاع الهروي مولى آل الزبير .
( 1 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 28 قال : وسيجيء عن المصنّف في آخر الكتاب عند ذكر طريق الصدوق ما يشير إلى حسن حاله في الجملة ، فليراجع .
ويروي عنه ابن أبي عمير بواسطة حمّاد ، وكذا فضالة ، وكذا ابن أبي عمير بواسطة عمّار ، وكذا صفوان بواسطة ابن مسكان ، وكذا عليّ بن رئاب ، وفيما ذكر إشارة إلى الوثاقة والقوّة . وعن تقريب ابن حجر أنّه : صدوق ، وسيشير إليه المصنّف في ذلك الموضع أيضا ، هذا مضافا إلى ما يظهر من استقامة رواياته وكثرتها .
أقول : إنّ رواية راو ثقة عن غيره لا يدلّ على كون المرويّ عنه ثقة ، ولكن الوجدان يحكم بأنّ رواية جماعة ثقات أجلّاء ، أو رواية أصحاب الإجماع ، أو رواية من صرّحوا بأنّه لا يروي إلّا عن ثقة توجب الوثوق والاطمئنان بأنّ المرويّ عنه حسن أقلّا ، والمترجم ممّن رووا عنه الفرق الثلاث وإليك تفصيل ذلك ، فقد روى عنه :
1 - أبو المغراء حميد بن المثنّى ، الّذي وثّقه الشيخ والنجاشي والعلّامة والصدوق في مشيخته والحاوي والمشتركاتين ورواشح السيّد الداماد وغيرهم .
2 - حمّاد بن عثمان بن زياد الرواسي الملقّب ب : الناب ، وثّقه الشيخ في الفهرست والكشّي والخلاصة ، وهو ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه .
3 - حمّاد بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري العرزمي ؛ وثّقه الشيخ والعلّامة في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين .
4 - عبد اللّه بن مسكان ؛ من فقهاء أصحاب الباقرين عليهما السلام ، ومن أعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا في الأحكام ، وثّقه النجاشي والعلّامة وقالوا : إنّه ثقة عين ، وقال الكشّي : إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ، ووثّقه المجلسي والحاوي وغيرهم .
5 - عليّ بن رئاب أبو الحسن الطحّان ؛ وثّقه في الفهرست ورجال الشيخ والوجيزة والبلغة والحاوي والمشتركاتين وغيرهم .
6 - صفوان بن يحيى ؛ وكيل الإمام الرضا عليه السلام ، وثّقه الشيخ في الفهرست