بحكم الثقة .
فلا يعتني بعد ذلك بقول ابن داود أنّه مهمل « 1 » ، إذ لا معنى لرميه بالإهمال ، بعد تصريح الشيخ رحمه اللّه بكونه شيخ إجازة . ثمّ إن كان مهملا ، فلم عدّه في الباب الأوّل ؟ !
وعدم التعرّض له في الوجيزة غير ضائر ولا موهن له ، كما هو ظاهر .
وفي بعض نسخ المنهج غلط تعرّض لذكره في المنتهى « 2 » ، ولا يهمّنا نقله ، بعد خلوّ نسخ صحيحة عندي عن ذلك الغلط « 3 » «
O
» .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 24 برقم 60 قال : أحمد بن إسماعيل الفقيه صاحب كتاب الإمامة ( لم ) ( جخ ) مهمل .
( 2 ) منتهى المقال : 31 [ الطبعة المحقّقة 1 / 238 برقم ( 119 ) ] .
( 3 ) انتقد بعض المعاصرين المصنّف قدّس سرّه بأنّه جعل جملة - صاحب كتاب الإمامة - جزأ للعنوان ، مع أنّ المؤلّف قدّس سرّه تبع الشيخ رحمه اللّه في رجاله ، فقد قال :
أحمد بن إسماعيل الفقيه ، صاحب كتاب الإمامة . .
وفي الخلاصة : أحمد بن إسماعيل الفقيه صاحب كتاب الإمامة . . وابن شهرآشوب في معالم العلماء : أحمد بن إسماعيل الفقيه ، صاحب كتاب الإمامة . . وغيرهم ، فنقده هذا خطأ منه .
ثمّ قال : إنّ شيخوخة الإجازة ليس دليل الحسن .
وهذا الكلام خطأ منه أيضا ؛ لأنّ إفادة شيخوخة الإجازة للحسن موضوع مبحوث عنه في علم الدراية ، والمؤلّف قدّس سرّه وجمع كثير من أعلام الطائفة مصرّحون بأنّها تفيد الحسن ، ثمّ بناء على أنّ المعاصر ليس قائلا بأنّ شيخوخة الإجازة مفيدة للحسن ، فهل المؤلّف قدّس سرّه مقلّد لرأي المعاصر ومتابع له ، أم أنّ له رأيه واجتهاده .