بخارا « * » لا بأس به « 1 » . انتهى .
وفي الوجيزة « 2 » ، والبلغة « 3 » ، أنّه : حسن .
وعدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام بقوله :
أحمد بن أبي عوف ، يكنّى : أبا عوف ، من أهل بخارا ، لا بأس به « 4 » .
هامش
( * ) وفي بعض كتب الرجال أبدل بخارا ب : الأنبار ، وأظنّه سهو . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 1 ) الخلاصة : 18 برقم 33 وعدّه في ملخّص المقال في قسم الحسان ، وفي توضيح الاشتباه : 25 برقم 80 ونقل عبارة الشيخ رحمه اللّه وهي - أنّه لا بأس به - .
( 2 ) الوجيزة : 144 .
( 3 ) بلغة المحدّثين : 326 .
( 4 ) رجال الشيخ : 440 برقم 17 ، ونقد الرجال : 17 [ المحقّقة 1 / 104 برقم ( 184 ) ] ، وجامع الرواة 1 / 40 ، ومجمع الرجال 1 / 93 ، ورجال ابن داود : 33 برقم 56 ، ومنهج المقال : 31 ، ومنتهى المقال : 30 [ الطبعة المحقّقة 1 / 230 برقم ( 112 ) ] جميعا عن رجال الشيخ رحمه اللّه .
أقول : إنّ بعض المعاصرين استبعد كون كنية الأب والابن واحدة ، فقال : ولعلّ مستند ( جخ ) إنّ ( كش ) روى في ديباجته : عن محمّد بن أبي عوف البخاري . وروى في عمّار : عن محمّد بن أحمد بن أبي عوف ، والأصل فيهما واحد ، فجمع بينهما بكون أبي عوف كنية أحمد أيضا ، إلّا أنّ بعد كثرة تحريف نسخته الاستناد إليه غير صحيح ، ويردّ زعمه هذا تصريح العلّامة في الخلاصة : أحمد بن أبي عوف يكنّى : أبا عوف . . إلى آخره .
والشيخ رحمه اللّه بقوله : أحمد بن أبي عوف يكنّى : أبا عوف . . إلى آخره ، وابن داود في رجاله بقوله : أحمد بن أبي عوف ، أبو عوف . . إلى آخره ، ومع هذه التصريحات كيف يمكن حمل النسخة من الكشّي على التحريف .
نعم في رجال الكشّي : 3 حديث 2 بسنده : . . عن محمّد بن أبي عوف البخاري . .