عليه السلام .
وعدّ « 1 » من رجال الصادق عليه السلام : إبراهيم بن مرثد الأزدي ، أخا أبي صادق الكوفي .
ولم أقف على غير ذلك في حاله . وظاهره وإن كان كونه إماميّا ، إلّا أنّ
هامش
وفي لسان الميزان 1 / 110 برقم 332 قال : إبراهيم بن مرثد الكندي ذكره الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب أبي جعفر الباقر [ عليه السلام ] ، وفي الجرح والتعديل 2 / 138 برقم 446 : إبراهيم بن مرثد أخ لأبي صادق . روى عن أبي صادق ، يروي عنه وكيع ومروان بن معاوية . .
( 1 ) رجال الشيخ - أيضا - : 146 برقم 80 : إبراهيم بن مزيد الأزدي أخو أبي صادق الكوفي ، هكذا في رجال الشيخ طبعة الحيدريّة في النجف الأشرف ، ولكن في مجمع الرجال 1 / 72 ، ونقد الرجال : 14 برقم 109 كلاهما عن رجال الشيخ رحمه اللّه :
إبراهيم بن مرثد . . فيتّضح أنّ نسختنا محرّفة .
وعلّق القهپائي في المقام بأنّ الأظهر أنّ أبا صادق هو عبد خير بن ناجذ ، وقال : هو أخو أبي صادق من أمّه .
وضبطه في توضيح الاشتباه : 18 برقم 56 ب : مرثد فقال : إبراهيم بن مرثد الأزدي - بفتح الميم ، وسكون الراء المهملة ، وفتح الثاء المثلثة - من قبيلة أزد . . إلى آخره .
أقول : ولبعض المعاصرين في قاموسه 1 / 205 هنا كلام حاصله أنّ : كندة زائدة ، لعدم ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام ، ثمّ قال : ولأنّ كندة والأزد حيان لا يمكن أن يكون نفر منهما .
أقول : حيث بنى هذا المعاصر على أن الولاء لا يكون بين العرب بل إذا قيل :
مولى يدلّ على أنّه غير عربي ، خروجا منه على تصريحات أهل اللغة وأيام العرب والتاريخ ، التزم هنا بزيادة ( الكندي ) ، وقد فنّدنا رأيه وأثبتنا بأنّ كلمة ( المولى ) تأتي بعدة معان ، والولاء كما يكون بين عربي وغيره يكون بين عربيّين ، ولا نطيل هنا الكلام ، فراجع .