المجاهيل «
O
» .
هامش
منها : أنّ الراوي عن ابن المتوكل هو عبيس كما في رجال النجاشي ، والراوي لكتاب آدم بيّاع اللّؤلؤ هو عبيس أيضا كما في الفهرست ، على ما في بعض النسخ .
ومنها : أنّ النجاشي ذكر آدم بن المتوكل ووصفه ب : بيّاع اللّؤلؤ ، وهذا صريح في أنّ آدم بيّاع اللّؤلؤ هو آدم بن المتوكل بعينه .
ومنها : أنّ المسمّى ب : آدم قليل جدّا ، حتى لا يوجد في جميع الطبقات إلّا عدد يسير ، فيبعد أنّ يكون بهذا الاسم في طبقة واحدة شخصين لهما حرفة واحدة ، والراوي عنهما واحد .
أقول : لا بأس بالشواهد المذكورة الّتي ذكرها قدّس سرّه ، إلّا أنّها لا تعيّن الاتّحاد ، بل ترجّحه ، وأرى أنّ المؤلّف قدّس سرّه أنصف في قوله : ( ما لم يثبت خطأ الشيخ رحمه اللّه لا يسعنا الحكم بخطئه ) ، فالقول بالاتّحاد ربّما يكون تسرّعا ، والتوقّف هو الراجح .
(O) حصيلة البحث
ينبغي عدّ المعنون مهملا ، لعدم ثبوت اتّحاده مع ابن المتوكل الثقة .
[ 4 ] 2 - آدم بيّاع الهروي
جاء المعنون في سند بعض الروايات ، وقد روى فيها عنه ابن بكير ، لكنّه لم يعنونه أحد من أرباب الجرح والتعديل ، واحتمل بعض الأعلام في جامعه 1 / 8 اتحاده مع أديم لرواية ابن بكير عنه ، لكنّه احتمال لا يسنده دليل .
حصيلة البحث
المعنون لم يذكره علماء الرجال ، فهو مهمل .
[ 5 ] 3 - آدم التمّار الحضرمي
جاء بهذا العنوان في رواية الاختصاص : 66 : عن عليّ بن الحسين الفزاري ، عن آدم التمار الحضرمي ، عن ابن ظريف ، عن ابن نباتة ، قال :
وضرب عليّ عليه السلام على كفّي . . إلى آخر الحديث .