ابن أبي زياد ، مع أنّ وثاقة أبي أيّوب أظهر من أن تخفى على مثل المجلسي .
وأيضا ، لو كان اتّحاد الاسم لمجرّد اتّحاد الراوي أو المروي عنه موجبا للاتّحاد
هامش
بكرامته ، وأحلّهم دار قدسه ، المنتظر للثاني عشر منهم [ خ ، ل : المقرّ للثاني عشر ] كالشاهر سيفه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يذبّ عنه . قال : فدخل رجل من موالي بني أميّة فانقطع الكلام ، فعدت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام إحدى عشرة مرّة أريد منه أن يستتم الكلام فما قدرت على ذلك ، فلمّا كان قابل السنة الثانية دخلت عليه - وهو جالس - فقال : يا إبراهيم ! هو المفرّج للكرب عن شيعته بعد ضنك شديد ، وبلاء طويل ، وجزع وخوف فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان حسبك - يا إبراهيم - » قال إبراهيم : فما رجعت بشيء أسرّ من هذا لقلبي ولا أقرّ لعيني .
وفي إكمال الدين 1 / 319 باب 31 حديث 2 بسنده : . . قال : حدّثني صفوان بن يحيى عن إبراهيم بن أبي زياد عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي قال : دخلت على سيدي عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السلام فقلت له : يا بن رسول اللّه ! أخبرني بالّذين فرض اللّه عزّ وجلّ طاعتهم ومودّتهم ، وأوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فقال لي : يا كنكر : إنّ أولي الأمر الّذين جعلهم اللّه عزّ وجلّ أئمّة للناس وأوجب عليهم طاعتهم : أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ثمّ الحسن ثمّ الحسين ابنا عليّ بن أبي طالب ثمّ انتهى الأمر إلينا . . ثمّ سكت فقلت له : يا سيدي روي لنا عن أمير المؤمنين [ علي ] عليه السلام أن الأرض لا تخلو من حجّة للّه جلّ وعزّ على عباده فمن الحجّة والإمام بعدك ؟ قال : ابني محمّد واسمه في التوراة باقر يبقر العلم بقرا هو الحجّة والإمام بعدي ، ومن بعد محمّد ابنه جعفر ، واسمه عند أهل السماء : الصادق ، فقلت له : يا سيدي ! فكيف صار اسمه الصادق وكلّكم صادقون ؟ قال : حدّثني أبي عن أبيه عليهما السلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إذا ولد ابني جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام فسمّوه : الصادق فإن للخامس من ولده ولدا اسمه جعفر يدّعي الإمامة اجتراء على اللّه وكذبا عليه فهو عند اللّه جعفر الكذّاب المفتري على اللّه عزّ وجلّ والمدعي لما ليس له بأهل ، المخالف على أبيه والحاسد لأخيه ، ذلك الّذي يروم كشف ستر اللّه عند غيبة ولي اللّه عزّ وجلّ » . . ثمّ بكى . .
وفي الكافي 5 / 141 باب الهدية حديث 2 بسنده : . . عن ابن محبوب عن إبراهيم الكرخي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام . . ، فراجعها .