بموضع استعمل « 1 » من واسط على دجلة ، يقال لها « 2 » : الرصافة ، وقبره هناك .
والحسن ؛ هو الحسن البصري المشهور « 3 » . . كان يلقى كلّ أهل فرق « 4 » بما يهوون ، ويتصنّع للرياسة ، وكان رئيس القدريّة « 5 » .
وأويس القرني ؛ مفضّلا « * » عليهم كلّهم . انتهى ما نقله الكشي « 6 » .
هامش
( 1 ) كذا ، والصحيح : أسفل ، كما في رجال الكشي .
( 2 ) كذا ، والصحيح : له ، كما في المصدر .
( 3 ) لا توجد جملة : ( هو الحسن البصري المشهور ) في المصدر ، ولعلّها توضيح منه قدّس سرّه .
( 4 ) في المصدر : يلقى أهل كل فرقة . . وهو الظاهر .
( 5 ) لاحظ : المعارف لابن قتيبة : 440 - 441 ، ورجال الشيخ الطوسي : 375 ، والاحتجاج 1 / 250 - 251 . . وغيرها .
وقد تعرّض لموارد من انحرافاته في بحار الأنوار 28 / 158 - 159 . . وغيرها في غيره .
( * ) الظّاهر : مفضل . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
أقول : وجه استظهار الماتن رحمه اللّه هو كون ( مفضّل ) خبرا لأويس ، وإلّا كان المبتدأ بلا خبر ، ولو كان حالا لكان المبتدأ بلا خبر ، كما كنت أخال ذلك أوّلا .
( 6 ) وجاء في ذيل رواية أخرى أوردها الكشي في رجاله : 98 برقم 155 : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفيها يقول : « خير التابعين - أو من خير التابعين - أويس القرني . . »
ولاحظ منه : صفحة : 99 ذيل حديث 156 ، وصفحة : 100 حديث 157 .