وعادة اللّه - جلّ ثناؤه مع ذلك قبله وبعده عندنا - جميلة ، وبه نثق ، وإيّاه نستعين . . .
وهو حسبنا في كلّ أمورنا ونعم الوكيل 2 / 156
واللّه إنّ الغلاة لشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا 2 / 381
واللّه إنّ اللّه لا يبدلها حتّى يقتلوا عن آخرهم 2 / 244
واللّه شانىء لأعماله ، ومثله كمثل شاة ضلّت عن راعيها وقطيعها ، فهجّت ذاهبة . . .
وجائية يومها ، فلمّا جنّها الليل بصرت بقطيع [ غنم ] مع غير راعيها فحنّت إليها . . .
واغترّت بها ، فباتت معها في ربيضتها ، فلمّا أن ساق الراعي قطيعه أنكرت راعيها . . .
وقطيعها [ فهجمت متحيرة تطلب راعيها وقطيعها ] ، فبصرت بغنم مع راعيها فحنّت . . .
إليها واغترّت بها ، فصاح بها الراعي : ألحقي براعيك وقطيعك [ فإنّك ] تائهة . . .
متحيّرة عن راعيك وقطيعك ، فهجّت ذعرة متحيّرة ، بادة لا راعي لها يرشدها . . .
إلى راعيها أو يردّها . . وبينما هي كذلك إذ اغتنم الذئب ضيعتها فأكلها 2 / 230
واللّه ! لو فعلتم ذلك لشهروا سيوفهم مستعدّين للحرب والقتال كما فعلوا ذلك حتّى . . .
قهروني وغلبوني على نفسي ، ويسبّوني 2 / 113
واللّه - يا محمّد ! - من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من اللّه عزّ وجلّ ظاهرا عادلا أصبح ضالّا تائها ، وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق 2 / 230
ولا تقولوا خرج زيد ، كان زيد عالما ، وكان صدوقا ، ولم يدعكم إلى نفسه ، إنّما دعاكم . . .
إلى الرضا من آل محمّد صلوات اللّه عليهم ، ولو ظهر فظفر لوفى بما دعاكم إليه ، إنّما . . .
خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه 2 / 317
الولاية لأمير المؤمنين عليه السّلام والذين مضوا على منهاج نبيّهم [ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ] ، ولم يغيّروا . . .
ولم يبدّلوا ، مثل : سلمان الفارسي ، وأبي ذرّ الغفاري ، والمقداد بن الأسود . . .
وعمّار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف . . .
وعبادة بن الصامت ، وأبي أيّوب الأنصاري ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين . . .
وأبي سعيد الخدري . . وأمثالهم رضي اللّه عنهم [ ورحمة اللّه عليهم ] ، والولاية . . .
لأتباعهم وأشياعهم ، والمهتدين بهداهم ، [ و ] السالكين منهاجهم رضوان اللّه عليهم . . .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 432
مساهمون: الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
ص٤٣٢