تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
لحوقها بالشبهة المحصورة « 1 » في لزوم الاحتياط فيها ؟ ! والعجب من أنّه قد التفت إلى الإشكال وأجاب بما لا طائل تحته . . ! ولا يزيل الإشكال بوجه ، فلا تذهل .

الثامن :

إنّه يظهر من الفاضل المجلسي رحمه اللّه في ترجمة أحوال الصادق عليه السلام من البحار « 2 » أنّ علماء العامّة إذا أرادوا المبالغة في تعظيم مولانا الصادق عليه السلام ، وصفوه ب : الصادق ، وأنّ أصحابنا جلّ تعبيرهم عنه : أبو عبد اللّه ، وجعفر بن محمّد . ولازم ما ذكره كشف التعبير عنه عليه السلام ب : الصادق عن كون المعبّر بذلك عاميّا ، وهو - كما ترى - حدس وتخمين ليس له منشأ صحيح ، ووقوع ذلك في مورد أو موردين لا يثبت الكلّية ، ولا يؤسّس أصلا يرجع إليه عند الشك ، كما هو واضح « 3 » .
هامش
( 1 ) بل هي في الحقيقة من أفرادها وتجري فيها قواعد العلم الإجمالي من حرمة المخالفة القطعية ووجوب الموافقة القطعية . ( 2 ) لم يرد هذا التعبير في بحار الأنوار - حسب بحثنا عنه أكثر من مرّة - وقد تعرضنا لذلك مفصّلا في كتابنا ( الكنى والألقاب ) : 111 ، فراجع ما هناك وما أوردنا عليه . ( 3 ) جاء في معجم الرموز والإشارات : 213 : . . أقول : وهو ينافي - أيضا - ما رواه الشيخ الصدوق في علل الشرائع : 234 عن
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 401 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني