وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « أمتي أمة مباركة ، لا يدرى أولها خيرا أو آخرها » « 1 » . أخرجه ابن عساكر « 2 » عن عمرو بن عثمان مرسلا بسند حسن « 3 » .
وعنه « 4 » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « طوبى لمن رآني وآمن بي . .
مرّة ، وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات . . » « 5 » .
وروي « 6 » أنّ عمر بن عبد العزيز لمّا ولي الخلافة ، كتب إلى سالم بن عبد اللّه بن عمران : اكتب لي سيرة عمر بن الخطاب لأعمل بها . . ! فكتب إليه سالم : إن عملت بسيرة عمر فأنت أفضل من عمر ؛ لأنّ زمانك ليس كزمان عمر ،
هامش
والمصنف لعبد الرزاق 10 / 150 ، ومسند أبي يعلى 1 / 147 ، وفتح الباري 3 / 409 ، و 6 / 406 ، وحلية الأولياء 5 / 249 ، وتاريخ الطبري 1 / 157 . . ومصادر جمّة أخرى .
( 1 ) وفي بعض ألفاظ الحديث : « لا يدري أولها خير من آخرها أو آخرها خير من أولها . . » ، كما في فيض القدير 3 / 184 ، وفيه ذيل فليراجع .
( 2 ) وحكاه عنه في جمع الجوامع 3 / 413 ، وكشف الخفاء 1 / 198 ، وكنز العمال 12 / 154 حديث 34451 ، عن تاريخ ابن عساكر ، وكذا في فيض القدير 2 / 233 ، وتاريخ دمشق 4 / 103 . . وغيرها .
( 3 ) وذكره - أيضا - في كشف الخفاء 1 / 228 ، وكذا فيه 2 / 258 .
( 4 ) كما في المعجم الكبير 8 / 259 ، ولا توجد فيه كلمة ( مرة ) .
( 5 ) وروي أيضا في مسند أبي يعلى 6 / 119 ، والمعجم الكبير 8 / 259 ، وفيض القدير 4 / 279 ، وأيضا في ميزان الاعتدال 6 / 29 ، ولسان الميزان 5 / 18 ، وكشف الخفاء 2 / 62 . . وغيرها .
( 6 ) كما في تفسير القرطبي 4 / 172 باختلاف يسير .