هامش
- ما استوفيت الكلام فيما ذكرت أيضا ، بل الغرض التنبيه ، ووكلت الأمر إلى التأمل .
ويا أخي ! لا تقنع ببعض ما ذكرت فيها ، بل لاحظ الجميع من أوّل الفوائد إلى آخرها حتّى ينفتح لك حاله .
ويا أخي ! لا تبادر بأن تقول : الرجل مجهول أو مهمل ، ولا تقلّد ، بل لاحظ الفوائد بالنحو الذي ذكرت ، ثمّ الأمر إليك .
وأيضا ؛ ربّما وجدت الرجل في السند مذكورا اسمه مكبّرا ، وفي الرجال يذكر مصغّرا أو [ في المحقّقة : و ] بالعكس - وسيجيء التنبيه عليه في خالد بن أوفى ، فلو لم تجد مثلا ( سالم ) فانظر إلى ( سليم ) . وكذا ( سلمان ) . . وأقسامه كثيرة فضلا عن الأشخاص .
وربّما وجدته مذكورا فيه بالاسم ، وفي الرجال باللقب . . مثلا ، وبالعكس .
وربّما وجدته فيه منسوبا إلى أبيه بذكر اسم الأب ، وفي الرجال بذكر [ في الحجرية :
باسم ] كنيته مثلا ، وبالعكس .
وربّما يظهر اسم الرجل من ملاحظة باب الكنّى مثلا .
وربّما يذكر في موضع بالسين ، وفي موضع بالصاد ك : ( حسين ) و ( حصين ) ، [ و ] منه الحصين بن المخارق .
وربّما يذكر في موضع ( هاشم ) ، وفي موضع ( هشام ) ، كما سنشير إليه في : هشام ابن المثنّى .
وربّما يذكر في موضع ( ابن فلان ) ، وفي موضع ( ابن أبي فلان ) بزيادة أو نقصان ، يشير إليه ما سيجيء في يحيى بن العلاء ، وخالد بن بكار . . وغيرهما .
وربّما يذكر في موضع بالياء المثنّاة ، وفي موضع بالباء الموحّدة ك : ( بريد ) و ( يزيد ) و ( بشّار ) و ( يسار ) . . ونظائر ذلك . -