السادس : [ الاستدراك على الكتاب ، ودور خاتمة الخاتمة ]
« 1 » :
إنّ عزمي - بحول اللّه سبحانه وقوّته - أنّي إلى الفراغ من طبع الكتاب لا أشتغل بتصنيف كتاب آخر ، بل أشتغل بمراجعة كتب الأصحاب ، فإذا وقفت على اسم لم أترجمه أو ترجمته وفاتني فيه شيء أجعله مستدركا [ و ] « 2 » أجمع ما استدركه كلّه ، وأجعلها خاتمة الخاتمة إن شاء اللّه تعالى « 3 » .
وأشير في نتائج التنقيح إلى كل اسم لم أترجمه في التنقيح - وهو النادر - بكتابة كلمة ( مستدرك ) « 4 » بين الاسم وبين حكمه « 5 » .
هامش
أو ( منه ) . أمّا ما كان تحت عنوان : ( منه دام ظله ) فهو من الناسخ ، وينتهي في الكتاب إلى الجزء الثالث في صفحة : 158 من حرف الميم وفي المجلد الثاني من الموسوعة :
246 ، في ترجمة : عثمان بن سعيد العمري تصبح الحواشي : ( منه قدّس سرّه ) ، أو ( منه رحمه اللّه ) ، حيث كانت وفاته رحمه اللّه في أوائل اعداد الجزء الثاني من الموسوعة .
وسنرجع إلى بيان نماذج من دقتّه وضبطه في خاتمة مسردنا هذا ؛ بإذن اللّه .
( 1 ) لم ترد ما ذكر هنا بعنوان ( السادس ) في الخطيّة الأولى من الكتاب ، وجاء الكلام متصلا .
( 2 ) ما بين المعكوفين مزيد من الخطية الأولى .
( 3 ) وقد جاءت هذه في المجلّد الثالث من الطبعة الحجرية صفحة : 120 - 124 آخر باب الكنى .
( 4 ) أقحمت كل هذه المستدركات - التي جاءت في نتائج التنقيح - في أصل الكتاب في محلها المناسب مشيرين إلى ذلك في الحاشية إلى أنّها مستدركة عليه .
( 5 ) أقول : إلّا أنّ الأجل لم يف معه رحمه اللّه حيث لم يسعه الاستدراك إلّا إلى