[ ثم جاء في الصفحة الأولى أيضا ، وكذا : الثانية والثالثة من الموسوعة ما نصه : ]
صورة ما كتبه مدّ ظله العالي على ظهر الكتاب « 1 »
بعد الحمد والتحيّة والصلاة والسلام . .
فلا يخفى على إخواني في الدين وأخلّائي في طلب العلم واليقين ، أمور :
الأوّل : [ بيان قصته طاب ثراه مع مؤلفه هذا ، وما لاقاه من اثار التوفيق والتسديد ]
إنّي منذ ستّ عشرة سنة - عند تصنيف مقباس الهداية « 2 » - قد وعدت
هامش
( 1 ) انظر الصورة : رقم ( 2 ) و ( 3 ) و ( 4 ) .
أقول : قد طبّق هذا القسم على الخطية منه ، وقد وجدنا له نسختان ، ضمن بعض الوريقات التي وصلتنا أخيرا من النجف الأشرف . وبينهما فرق وزيادة ، ولم نشر لذلك .
هذا ؛ وقد كان اعتمادنا في كل ما طبع هنا على الحجرية المطبوعة دون الخطي منها ؛ لأنّ كل ما طبع كان تحت نظره وبتصحيحه قدّس سرّه . . إلى أواسط حرف العين ( عبد اللّه ) ، كما أشرنا لذلك في محلّه ، وبعدها تبدل امضاء الهوامش والحواشي من ( دام ظلّه ) إلى ( قدّس سرّه ) ، فلاحظ .
وإنّما أشرنا إلى بعض الفروق في الخطية كي يعرف إعراضه أو سيره العلمي أو العملي من الكتاب ، فتدبر .
( 2 ) نص قدّس سرّه في مقباس الهداية على ذلك ، حيث قال 1 / 35 - 36 ( الطبعة المحققة الأولى ) : . . أنّه لمّا كان علماء الدراية والرجال من العلوم المتوقّف عليها الفقه والاجتهاد