مشترك بين اثنين من علماء الرجال « 1 » :
هامش
الرجال ، له كتاب .
وفيه : أنّه لا يعلم هل ذكر أبو العباس أنّ روايته عن أبي عبد اللّه عليه السلام أو حكم بوثاقته . . كلّ محتمل ، والأخير أقوى ، فتدبر .
( 1 ) تعرّض المصنف طاب ثراه لهذا الموضوع في أكثر من مورد في موسوعته الرجالية ، منها في ترجمة الرجلين ، وكذا في ذيل ترجمة : حماد بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري العرزمي . .
لاحظ : تنقيح المقال 1 / 365 ( من الطبعة الحجرية ) ، وتكملة الرجال 1 / 357 - 358 . . وغيرهما .
أقول : هذه مسألة خلافية أيضا - أعني اشتراك أبي العباس بين ابن عقدة وابن نوح . . وأيهما مرادا - حيث كثيرا ما جاء ذكره في التراجم وفي كلام الشيخ النجاشي رحمه اللّه .
فقد ذهب جمع من الأعلام إلى أنّه مشترك غير معلوم ؛ مثل الشيخ البهائي ، والشيخ محمّد السبط ، والتفريشي في نقد الرجال باب الكنى : 391 [ من الطبعة الحجرية ، وفي المحققة 5 / 176 - 178 ] . . وغيرهم أعلى اللّه مقامهم .
قال الأخير : أحمد بن محمّد بن سعيد المشهور ب : ابن عقدة ، وأحمد بن علي بن العباس المشهور ب : ابن نوح .
ثم قال : وفي الأخيرين أشهر .
وذهب الأكثر - ومنهم : المجلسي والكاظمي . . وغيرهما - إلى أنّ إن أطلق أريد به :
ابن عقدة ، وإذا أريد به ابن نوح قيّده .
ومن هنا قال الكاظمي في التكملة 1 / 358 : . . قضى بهذا التتبّع .
ثم قال : وقد تقدّم في ترجمة حفص بن سوقة ما يؤيّده ، وسيأتي في ترجمة الربيع