تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( مخزن المعاني في ترجمة المحقق المامقاني ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
وقال السيّد النجفي المرعشي رحمه اللّه في الإجازة الكبيرة « 1 » : . . توفّي رحمه اللّه فجر يوم الأحد 16 شوال سنة 1351 ه ، وشيّع بإجلال واحترام ، ودفن مع والده في مقبرته الخاصّة في محلّة العمارة من محلّات النجف الأشرف ، وخلف نجله الحجة العالم الجليل حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ محيي الدين الّذي يروي عنّا بالإجازة . . * * * ثمّ لا بأس بختم الحديث عنه طاب ثراه بما سمعته بنفسي ، وذلك : في إحدى جلسات ليالي الجمعة ، حيث العادة الأسبوعية في إقامة التعزية الحسينية في مقبرتنا في النجف الأشرف حدود سنة 1385 ه وفي محضر الفقيه الأستاذ آية اللّه الشيخ مجتبى اللنكراني النجفي طاب ثراه . . حيث جرّ الحديث عن المرحوم الجدّ الشيخ عبد اللّه طاب رمسه فحدّثنا ، فقال : إنّه في صبيحة أحد الأيام وخلال حضوره درس المرحوم الميرزا النائيني قدّس سرّه ، دخل الشيخ الميرزا جلسة الدرس متأخرا وهو مضطرب وعليه آثار السهر والتأثر ، فلما استقر به المجلس اعتذر عن التدريس والتأخير ، طالبا من الحاضرين أن يذهب أحدهم إلى دار الشيخ عبد اللّه للاستفسار عن حاله - وكانت الأوساط النجفية عارفة بمرضه وملازمته الفراش - فتبرع أحدهم للذهاب ، فما إن كرّ راجعا سريعا يحمل نبأ رحيل الشيخ ووفاته ، حتى انفعل الميرزا جدّا وتأثّر - وأذكر أنّه قال : بكى بصوت - ثمّ استرجع وعطّل الدرس وقام وقمنا معه إلى التشييع ، وعندما سألناه قال : نعم ؛ رأيت البارحة
هامش
( 1 ) الإجازة الكبيرة : 89 .