وقال آخر :
فإن استعنت بواحد أرّخ : ( ألا * أثكلت عبد اللّه يا حسن الزكيّ )
. . إلى غير ذلك من القصائد والأبيات العربية والعجمية الّتي لو جمعت بأجمعها لكانت رسالة مستقلة . . « 1 »
ونقتصر من القصائد العجمية [ كذا ] على ما في بعضها من مادّة التاريخ مقتصرا على البيت الأخير أو ما قبله المتعلّق به .
فمنها :
رخت بربست زين سراى غرور * مسند انداخت صدر دار خلود
گفت هشيار سال رحلت أو : * ( مامقانى به خلد كرد ورود )
ومنها :
دريغ ودرد كه چون شيخ مامقانى رفت * كه بد ز بودش بنيان شرع استحكام
مه محرّم وقتل حسين وفوت حسن * از اين دو واقعه بر خلق خورد وخواب حرام
بهمقتضاى قضا چونكه كرد جان تسليم * كميت روحش بسوى بهشت چون زد گام
نمود ملهم غيبى بسال تاريخش * هزار وسيصد وبيست وسه از عدد الهام
هامش
( 1 ) قال الأوردبادي رحمه اللّه في المجموعة الكبيرة المخطوطة في التراجم : . . ورثاه شعراء العصر كالشيخ جواد شبيب والسيّد مهدي البغدادي . . واندادهما .