تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المهندسين في الإسلام — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

51 - علم الدين البغدادي

علي بن إسماعيل الجوهري ، المعروف بالركاب سلار . كان علما في العلم والذكاء والفهم ، بارعا في علم الهندسة والرياضيات . ومن ظرفاء بغداد وفضلائها ، حكيم النفس فيما يعمله ويستعمله من الآلات الفلكية والملح الهندسية . وكان بأيدي الناس من عمله ومستعمله كل طرفة وتحفة ظريفة ، وله شعر فائق ، وأدب رائق . ذكره القفطي « 1 » ، وذكر من شعره قوله :
تحسن بأفعالك الصالحات * ولا تعجبن بحسن بديع فحسن النساء جمال الوجوه * وحسن الرجال جميل الصنيع

52 - النيروزى

بنون وبعدها مثناة تحتية ، واسمه الفضل بن حاتم . كان متقدما في علم الهندسة والهيئة ، ذكره صاعد والقفطي « 2 » ، وذكر له تآليف منها : شرح أقليدس ، وزيجان كبير وصغير ، وكتاب في الآلة التي يعرف بها بعد الأشياء .

53 - محمد بن ناجية الكاتب

وهو وإن لم يعد من كبار المهندسين ، فقد كانت له مشاركة في الهندسة ، وصنف في ذلك كتاب المساحة وقد ذكره القفطي .
هامش
( 1 ) أخبار الحكماء ص 158 . وقال عنه : إنه علي بن إسماعيل أبو الحسن الجوهري ، المنعوت - « لعلم الدين البغدادي » المعروف بالركاب سالار . ( 2 ) في طبقات الأمم ص 65 . وأخبار الحكماء ص 168 ، ذكر صاعد في طبقات الأمم أن صاحب الترجمة هو التبريزي . وصاحب الفهرست والقفطي ذكرا أنه النيريزى « بالنون والياء » ويذكر الأخير أن نيريز هي إحدى بلاد فارس وتشبه بتبريز بالتاء والباء . ونقول بأن هذا الشبه وكتابه الاسمين بشكل واحد إذا ترك الإعجام هو السبب في الخلط والتحريف في الاسم والنسبة .