لقد جاءكم رسول من أنفسكم ، عزيز عليه ما عنتّم ، حريص عليكم ، بالمؤمنين رؤوف رحيم . فإن تولّوا فقل حسبي اللّه . لا إله إلّا هو . عليه توكّلت ، وهو ربّ العرش العظيم : 2 / 115 ، 161 .
لم يكن الّذين كفروا من أهل الكتاب : 2 / 189 .
- م -
من ذا الّذي يشفع عنده إلّا بإذنه : 1 / 53 .
من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ، ومن كان يريد حرث الدّنيا نؤته منها ، وما له في الآخرة من نصيب : 1 / 420 .
منها خلقناكم ، وفيها نعيدكم ، ومنها نخرجكم تارة أخرى : 1 / 350 .
- و -
وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ، فحقّ عليها القول فدمّرناها تدميرا : 1 / 64 .
وإذا جاءك الّذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم : 2 / 386 .
وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون : 2 / 343 .
والسّماوات مطويّات بيمينه : 2 / 324 .
وفوق كلّ ذي علم عليم : 1 / 8 .
وكان أمر اللّه قدرا مقدورا : 1 / 94 .
وكلّا نقصّ عليك من أنباء الرّسل ما نثبّت به فؤادك : 1 / 14 .
ولا تأكلوا ممّا لم يذكر اسم اللّه عليه ، وإنّه لفسق : 1 / 58 .
ولا تحسبنّ الّذين قتلوا في سبيل اللّه أمواتا بل أحياء : 1 / 15 ، 42 .
ولا تمدّن عينيك إلى ما متّعنا به أزواجا منهم ، زهرة الحياة الدّنيا لنفتنهم فيه . ورزق ربّك خير وأبقى : 1 / 420 .
ولقد وصيّنا الّذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإيّاكم أن اتّقوا اللّه : 2 / 269 .
وللّه على النّاس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلا : 2 / 243 .
وللّه يسجد من في السّماوات والأرض طوعا وكرها ، وظلالهم بالغدوّ والآصال : 1 / 49 .
وما ذلك على اللّه بعزيز : 1 / 15 .
واللّه فضّل بعضكم على بعض في الرّزق : 1 / 235 .