تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
ثم ورد لمدينة فاس ، وتأهل بها ، وكان يسكن بعدوة فاس الأندلس ، وكان كثير الاعتناء بمطالعة التفاسير ، عارفا بطريقة الصوفية ، حسن المذاكرة فيها . توفي سنة ستين ومائتين وألف ، ودفن بالزاوية المذكورة .

[ 1546 - سيدي مغيث ]

ومنهم : سيدي مغيث . بدريب فوق الزاوية المذكورة ، عن يمين الطالع ، بالدار الأولى منه ، عن يسار الداخل .

[ 1547 - سيدي الجزيري ]

ومنهم : سيدي الجزيري . بأسفل حومة السياج ، القريب من واد الرشاشة ، بالدار الأولى فوق الجامع الذي فوق درب الروم ، عن يمين الطالع من ناحيته . أورده المدرع في منظومته قائلا :
وسيدي الجزيري قل : مثواه * واد الرشاشة ؛ فلا تنساه

[ 1548 - سيدي المخفي ]

ومنهم : سيدي المخفي . بدرب سيدي صافي ، بالدريب الذي به ، عن يسار الداخل ، بالدار الرابعة به ، عن اليسار أيضا .

[ 1549 - سيدي العسال ]

ومنهم : سيدي العسال . ( بالعين المهملة ) . بدريبة البشارة ، بالدار الثانية منها ، عن اليسار .

[ 1550 - سيدي ميمون ]

ومنهم : سيدي ميمون . بزقاق الماء ، بالدرب المقابل للمكتب هناك ، بالدار الثانية منه ، عن اليمين .