[ 1524 - سيدي أحمد الجريدي ] ( ت : عام 1260 )
ومنهم : الولي الناسك ، المجذوب السالك ؛ أبو العباس سيدي أحمد الجريدي .
كان - رحمه اللّه - بين جذب وسلوك ، ويغلب عليه السلوك أحيانا ، فيجلس في بعض الأسواق ، وينشر على الأرض خرقة أو نحوها ، ويجعل عليها أمورا قليلة الثمن جدا ؛ كالفلس من مسامير وإبر وما أشبه ذلك ، يلتقطها من عند العطارين ونحوهم ، فيبيعها . ويغلب عليه الجذب أحيانا ؛ فيترك ذلك .
وكان كثير من الناس يعلمون حاله ؛ فيعظمونه ويتبركون به ، وكان أعزب ؛ لم يتزوج قط ، وظهرت له كرامات ، وخوارق عادات :
منها : أنه أخبر بالهزيمة الواقعة بوجدة بجيش المسلمين مع جيش النصارى عام ستين ومائتين وألف قبل وقوعها ، وحلف على ذلك ؛ فكان كما قال ! .
توفي بعد الهزيمة المذكورة من العام المذكور ، ودفن بالحومة المذكورة مع السيدة منانة المجذوبية المتقدمة الذكر .
[ 1525 - سيدي أحمد الزراوطي ]
وكان معاصرا له رجل آخر يقال له : سيدي أحمد الزراوطي . تنسب له - أيضا - عدة كرامات . دفن بعد [ 326 ] وفاته معها أيضا .
[ 1526 - سيدي الكرجاطي ]
ومنهم : سيدي الكرجاطي . قال في " التنبيه " : « بزقاق الرمان » . ه .
[ 1527 ، 1528 - سيدي خالد ، والسيدة مريم الخياطية ]
ومنهم به أيضا : سيدي خالد ، ومنهم : السيدة مريم الخياطية . قال في " التنبيه " : « بسقاية وجهين ، بباب الدرب الجديد » . ه . وهو - واللّه أعلم - المسمى الآن بدرب العامر .