[ 1462 - استطراد بذكر الشيخ سيدي مالك بن خدة الصبيحي ]
وربما ظن بعض الناس أنه : الشيخ الشهير ، الولي الكبير ، ذو البركات الظاهرات ، والكرامات الباهرات ؛ أبو يشو مالك بن خدة الصبيحي ؛ من عرب صبيح ( بالتصغير ) . كان سيدا عابدا ، عالما فاضلا ، من أكابر [ 320 ] المشايخ ، وله مناقب مشهورة ، ومآثر في صحف المجد مذكورة .
لقي جماعة من الصوفية ، وأخذ عنهم ؛ كالشيخ أبي الحسن علي ابن طلحة الذي بإزاء روضته ، ومعه اتفقت له الحكاية المعلومة في ابنته التي تزوجها سيدي مالك ، وقالت : « أبي من السيارين ، وزوجي من الطيارين ! » .
وأخذ عنه هو : سيدي علي اللهبي وجماعة .
وليس كما ظنوا ؛ فإن سيدي مالكا هذا قال في " الدوحة " : « توفي في العشرة الثالثة - يعني : من القرن العاشر - ودفن على ضفة وادي سبو ، على مرحلة من فاس ، وقبره مزارة هنالك » . ه .
ولا زال شهيرا إلى الآن ، يزار ويتبرك به . والغالب : أن هذا آخر ، أو أن هذا المحل كان خلوة له يتعبد فيها . واللّه أعلم .
[ 1463 - سيدي علي بن عبد الرحمن جسوس ]
ومنهم : سيدي علي بن عبد الرحمن جسوس . بدرب الحمام من حومة جرنيز ، بالدار الأولى عن يسار داخله من ناحيتها .
كذا سماه لي رجل أشيب من أولاد جسوس كان يسكن قديما بالدار المذكورة . واللّه أعلم .
[ 1464 - سيدي المخفي ]
ومنهم : سيدي المخفي . بفرن الشطا ، بالدار الأولى عن يمين الداخل من الدرب الذي بجوار الفرن .
[ 1465 - سيدي بصري ]
ومنهم : سيدي بصري . بالدار التي فوق الفرن ، عليه دربوز يزار به . أورده في " التنبيه " ، وكذا المدرع في منظومته قائلا :