وكان مقرئا مجودا ، تصدر للإقراء بفاس [ 300 ] وغيرها ، وصنف : " البيان في السبع " ، و " الإتقان لمخارج حروف القرآن " ، و " المقتضب في تعريف ألفاظ العرب " .
وتوفي بفاس . ذكره ابن عبد الملك في كتاب : " الذيل والتكملة " ، وتبعه على ذلك في " الجذوة " .
[ 1400 - الرئيس الفقيه سيدي عبد اللّه بن محمد العزفي ] ( ت : 713 )
ومنهم : سيدي عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن محمد العزفي ؛ أبو طالب . الرئيس الشهير ، الفقيه .
أمه : مريم بنت أبي العباس القنجايري ؛ ولي اللّه تعالى .
ولي إمرة سبتة وما انضاف إليها بعد خلع أخيه الصالح أبي حاتم سنة ثمان وسبعين وستمائة .
وخلع ليلا ؛ في ليلة الأربعاء السابع والعشرين من شوال ، سنة خمس وسبعمائة ؛ فكانت دولته : سبعا وعشرين سنة .
وكان من أهل الجلالة والصيانة ، وطهارة النشأة ، حافظا للحديث ، ملازما لتلاوة القرآن ، عارفا بالتاريخ ، عظيم الهيئة ، كبير القدر والصيت ، عالي الهمة . قرأ على الأستاذ أبي الحسين ابن أبي الربيع وغيره .
وتوفي مخلوعا بمدينة فاس في شعبان عام ثلاثة عشر وسبعمائة . ترجمه في " الجذوة " .
[ 1401 - المفتي سيدي عبد اللّه الوانغيلي ] ( ت : 779 )
ومنهم : سيدي عبد اللّه الوانغيلي ، الضرير الفاسي ؛ أبو محمد . الشيخ الفقيه ، العالم الحافظ ، المفتي بمدينة فاس ، الصالح البركة .
أخذ عن أبي الربيع سليمان اللجائي ، وخلف اللّه المجاصي . . وغيرهما . وانفرد بفهم كتابي ابن الحاجب في الفروع والأصول .
وأخذ عنه : الفقيه الفرضي أبو حفص عمر الرجراجي ؛ وكان قارئ مجلسه ، وأبو زيد المكودي ؛ شارح " الألفية " ، وابن الخطيب القسمطيني ؛ ختم عليه مختصر ابن الحاجب الأصلي بمدينة فاس بمدرسة الوادي منها ، وحضر - أيضا - درسه في " المدونة " مدة ، ونقل عنه في " المعيار " فتاوى وأثنى عليه .