أدركه ابن غازي وجالسه كثيرا ، وساءله واستفاد منه ، وحضر مجلسه بجامع القرويين في " الرسالة " .
وأدرك هو من شيوخ فاس : أبا حفص الرجراجي ، وأبا مهدي عيسى ابن علال ، وأبا القاسم التازغدري ، وأبا مهدي عيسى المغراوي ؛ وعنه أخذ القراءات السبع .
وأدرك من شيوخ [ 296 ] مكناسة : ولي اللّه أبا محمد عبد اللّه ابن حمد ، ورفيقه في العبادة : أبا عبد اللّه محمد بن عمر ابن الفتوح التلمساني ؛ رحل إليهما من فاس ، وأقام يخدمهما بمدينة مكناسة ، ويتعبد معهما تسعة أعوام . ثم رجع إلى فاس .
وكان فقيها مدرسا ، خيرا دينا ، من بيت علم وتصوف وخير ، متواضعا جدا . وهو موقت المدرسة العنانية بطالعة فاس .
ولد سنة إحدى وثمانمائة ، وتوفي بفاس عام أربعة وستين وثمانمائة . ترجمه زروق في كناشه ، وابن غازي في فهرسته ، وصاحب " النيل " ، و " الكفاية " ، و " الجذوة " .
[ 1387 - الإمام سيدي عبد الرحمن الحميدي ] ( ت : 894 )
ومنهم : سيدي عبد الرحمن الحميدي . الشيخ الفقيه ، الإمام الفاضل ؛ أبو زيد . من أهل مدينة فاس .
قال في " الجذوة " ، و " الدرة " ، و " لقط الفرائد " : « توفي بفاس سنة أربع وتسعين وثمانمائة » . انتهى .
[ 1388 - الفقيه سيدي عبد الرحمن بن سليمان التالي الحميدي ] ( ت : 904 )
وانظر : هل هو المترجم له في " النيل " ؛ حيث قال : « عبد الرحمن بن سليمان التالي ؛ المعروف بالحميدي الفاسي . أخذ عن القوري وغيره ، توفي حادي وعشرين من المحرم عام أربعة وتسعمائة .
ذكره المنجور في فهرسته » . ه . وفي " لقط الفرائد " في الكلام على سنة أربع وتسعمائة ما نصه :
« وتوفي - يعني : فيها - عبد الرحمن الحميدي ؛ أحد تلامذة القوري ، ليلة السبت ، الحادي والعشرين من المحرم » . ه . وكلامه يفيد أنه : غير صاحب الترجمة ؛ لذكره لكل منهما . واللّه أعلم .