قال " في الجذوة " : « توفي بمدينة فاس ، سنة ثمان وتسعين وخمسمائة . واحتمل بعد أشهر لمراكش ؛ فدفن بها » . ه . ونحوه لبعضهم في تاريخ له قديم ، نقلا عن ابن صاحب الترجمة أبي زيد عبد الرحمن .
[ 1294 - سيدي الحسن ابن ست الآفاق ]
ومنهم : سيدي الحسن ابن ست الآفاق ؛ الفقيه الصالح .
كان من أهل الفضل والعبادة والاجتهاد ، كثير الصدقة ، وكان له مال ؛ أنفقه على أهل الفضل والدين ، وفي بناء القناطير ، وعمارة المساجد . وكان صاحب ورع .
أصله من بسكرة ، واستوطن مدينة فاس ، حتى توفي بها رحمة اللّه عليه . ذكره الكتاني في " المستفاد " ، ولم يذكر وفاته ، وتبعه على ذلك في " الجذوة " .
[ 1295 - القاضي المفتي سيدي الحسن بن عثمان التجاني الونشريسي ] ( ت : بعد سنة 770 )
[ 1296 - وعمه الفقيه المدرس سيدي الحسن بن عطية التجاني الونشريسي ] ( ت : 781 )
ومنهم : سيدي الحسن بن عثمان بن عطية التجاني المكناسي ، أبو علي ؛ عرف بالونشريسي .
الشيخ الفقيه العلامة ، القاضي بفاس ، ولد أخي الفقيه المفتي ، المدرس الصالح ، القاضي سيدي الحسن ابن عطية التجاني الونشريسي المكناسي ، المترجم له في " الجذوة " وغيرها .
كان صاحب الترجمة - رحمه اللّه - فقيها عدلا ، من أهل الحساب ، والقيام على الفرائض ، والعناية [ 259 ] بفروع المالكية ، ومن أهل السذاجة والفضل ، ويقرض الشعر ، وله أرجوزة في الفرائض ، مبسوطة العبارة ، مستوفية المعنى ، وشرح عليها .
لقيه لسان الدين ابن الخطيب بمكناسة الزيتون ، وأخذ عنه ابن الأحمر ، وقال فيه : « شيخنا الفقيه المفتي ، المدرس القاضي ، الفرضي الأديب ؛ الحاج أبو علي ابن الفقيه الصالح أبي سعيد عثمان التجاني ؛ المنعوت بالونشريسي . أجازني إجازة عامة . أخذ عن الفقيه المفتي ، الأديب الخطيب ، المعمر القاضي ، المحدث الراوية ، خاتمة المحدثين بالمغرب ؛ أبي البركات ابن الحاج البلفيقي » .