الفقيه العالم العلامة ، النوازلي المفتي الصالح ، البركة الإمام الدراك . له كلام في النوازل ، والأقضية والفتاوي . ومؤلفات ؛ منها : " المسألة الأمليسية في الأنكحة الإغريسية " . وإمليس : اسم بلد . و " تنبيه الصغير من الولدان ، على ما وقع في مسألة الهارب مع الهاربة من الهذيان ، لزاعم الفتوى آجليان " .
وآجليان ( بمد أولى الهمزتين ، وجيم ساكنة ، ولام مكسورة ، فياء ، وألف ، ونون ) : لقب رجل اسمه :
عبد اللّه الزجلي . وقد قال في هذا التأليف : « نشأت في بني ورياجل ، وحفظت القرآن وأنا دون بلوغ ، ثم الأمهات ، ودخلت لفاس عام أربعة وتسعين وتسعمائة ( بتقديم المثناة فيهما ) » . ه .
وقد أدرك بها : المنجور وعليا آعراب ، وأخذ بها عن أبي عبد اللّه المريي ، وسيدي الحسن الزياتي ، وأبي زكرياء السراج ، وأبي القاسم ابن سودة ، وأبي القاسم بن أبي النعيم ، وسيدي عبد الواحد الحميدي ، وأبي يعقوب البدوي ، وأبي العباس الزموري ، وأبي الحسن ابن عمران ، وأبي عبد اللّه القصار ، وأبي القاسم ابن القاضي . وكان كثير التقييد للحوادث .
توفي - رحمه اللّه - بفاس في آخر جمادى الأخيرة سنة سبع وأربعين وألف . ترجمه في " النشر " ، وفي " التقاط الدرر " .
[ 1284 - ذو الوزارتين سيدي إسماعيل بن يوسف ابن الأحمر النصري ] ( ت : 807 )
ومنهم : سيدي إسماعيل بن الأمير أبي الحجاج يوسف ابن السلطان القائم بأمر اللّه تعالى أبي عبد اللّه محمد ابن الرئيس الأمير أبي سعيد فرج ؛ أمير مالقة ابن الأمير إسماعيل ابن الأمير يوسف ؛ المعروف بابن الأحمر . أبو الوليد النصري ؛ من نسل ملوك بني نصر الأندلسيين ، الأنصاري الخزرجي .
ينتهي نسبه إلى : سيدنا سعد بن عبادة الأنصاري . الشيخ الإمام الفقيه ، الأديب اللغوي ، المحدث التاريخي ، النسابة المتفنن ، الرئيس [ 256 ] ، ذو الوزارتين .
قدم - رحمه اللّه - على المغرب من بلده حمراء غرناطة ، واستقر بفاس ، وكان يسكن بها بعقبة المكودي ؛ بقرب الرصيف .
وكان فقيها علامة مشاركا ، له اليد الطولى في التاريخ ، والمعرفة الكبيرة بالأنساب والأحساب .
وكان ممن يعول في التاريخ عليه ، ويلتفت إلى ما لديه . وقد كان يعتمده القصار ، ويبحث عن تآليفه البحث الحثيث ، وكذا الشيخ المسناوي ، وأبو محمد عبد السلام القادري . . . وغيرهم .