[ 869 - الشريف سيدي عبد الرحمن الجباري ] ( ت : أواسط القرن الثالث عشر )
ومنهم : الشريف الصالح البركة ، المحمود السعي والحركة ؛ أبو زيد سيدي عبد الرحمن الجباري .
كان - رحمه اللّه - موسوما بالخير ، منسوبا إلى الصلاح وله كرامات :
منها : ما يحكى من أن الحاج محمد ابن المليح كان يدخل جامع الرصيف فيجده هناك ؛ فيقول له :
« إنك تبني دارا وأكون أنا بوابك عليها ! » . فكان الحاج محمد المذكور يأنف مما يذكره له من ذلك ؛ لنسبه الطيني والديني . حتى ترك الدخول لجامع الرصيف من أجله . فلما مات صاحب الترجمة ؛ دفنه في روضتهم التي يدفنون بها - بهذا الخارج ، بين طريقي سيدي يوسف الفاسي وسيدي قاسم الوزير - تبركا به ، وكانت قبل ذلك غير محوشة ؛ فابتنى بها حوشا يدور بها . واتفق من قدر اللّه أن جعلت بابها عند قبر صاحب الترجمة ؛ فحينئذ تفطن الحاج محمد المذكور لما كان يذكره له مما سبق ، وعلم أن مراده بالدار : الروضة . وأنه يدفن ببابها كما وقع بعد ذلك ! .
وكانت وفاته - رحمه اللّه - أواسط القرن الثالث بعد الألف ، وضريحه بباب الروضة المذكورة - كما ذكرنا - عن يسار الداخل ، وهي ؛ أعني : الباب . عن يمين الطريق الطالعة لسيدي يوسف الفاسي . نفعنا اللّه بسائر أوليائه .
[ 870 - الصالح الشريف سيدي الحاج عاشور الفجيجي ] ( ت : 1264 )
ومنهم : الولي الصالح الذاكر ، الصائم القائم الصابر ، القانت الخاشع ، الشريف البركة ؛ سيدي الحاج عاشور [ 20 ] الفجيجي الحسني الإدريسي .
كان - رحمه اللّه - قاطنا بزاوية سيدي محمد بن إبراهيم الخياطي ؛ التي بدرب الحرة من طالعة فاس . وكان يصوم الدهر ، ويقوم الليل ، كثير الذكر والقراءة " لدلائل الخيرات " ، والتلاوة في المصحف .
وله كرامات عجيبة ، وأحوال غريبة .
توفي في التاسع من شهر ربيع الأول عام أربعة وستين ومائتين وألف . وشهد جنازته خلق كثير ، ودفن - بعد الصلاة عليه بالقرويين - بالروضة المذكورة .
[ 871 - الفقيه الصالح سيدي إبراهيم السوسي ] ( ت : 1264 )
ومنهم : الفقيه العالم الأرضي ، الولي الصالح المرتضى ؛ سيدي إبراهيم السوسي .