[ 850 - المجذوب سيدي العربي حجيرا السلاوي ] ( ت : 1264 )
ومنهم : المجذوب الهائم ، المستغرق في حضرة القيوم الدائم ؛ أبو حامد سيدي العربي السلاوي - المدعو : سيدي العربي حجيرا .
كان - رحمه اللّه - بهلولا مجذوبا ، يبول على ساقيه ، ويدور بالأسواق وغيرها ، وكان الناس يتبركون به ، وينسبون له كرامات ، وأمورا من خوارق العادات .
توفي يوم الخميس سابع ربيع الأول من عام أربعة وستين ومائتين وألف ، ودفن بعد الصلاة عليه بجامع الأندلس بروضة أولاد السلاوي ، الكائنة بهذا الخارج ، بالقرب من روضة صاحب الترجمة قبله .
[ 851 - الصالح الشريف سيدي عبد الحفيظ ( حفيد ) ابن عدّو ] ( ت : 1245 )
ومنهم : الولي الصالح ، العلم الواضح ، ذو الكرامات العديدة الشهيرة ، والأحوال القوية الكثيرة ؛ أبو المواهب سيدي الحفيد بن عدو الشريف الحسني الإدريسي .
كان رحمه اللّه فائض الأنوار ، غزير الأسرار ، ملامتيا مجذوبا ، مقربا محبوبا ، ذا أحوال قوية ، ومواهب سمية ، وكشف وكرامات ، وأفعال خارقة للعادات .
منها : أنه كان يطبخ القهوة ، ويجعل فيها السم القاتل ، ويشربها ، ويناولها أصحابه ، ولا يضرهم ! .
وكان له أتباع ، وتلامذة وأشياع ، يعتقدونه كثيرا ، ويثنون عليه ثناء غزيرا ؛ منهم : الشريف [ 9 ] الولي الصالح سيدي العربي التكناوتي ؛ دفين خلوة مولاي عبد القادر الجيلاني برأس التيالين من فاس القرويين ، وأخبرني بعض من سمع منه أنه : أخبره أن شيخه المذكور - صاحب الترجمة - أدرك مقام الغوثانية ، وأنه : حصل على مقام لا يحصل عليه إلا ثلاثة أشخاص في كل ألف سنة ، وأنه لم يحصل على مقامه أحد منذ أزمان . . . واللّه أعلم .
توفي - رحمه اللّه - ليلة السبت ثاني جمادى الأولى عام خمسة وأربعين ومائتين وألف ، ودفن بروضة لأولاد بناني ، أسفل ضريح صاحب الترجمة قبله ، رمية بحجر . وقبره بها مزدج ، ليس عليه بناء ، وهو معروف عند بعض الناس ، مزار متبرك به .