الجزء الثاني
بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلّى على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
ذكر من اشتهر أو وقفت على التعريف به من صلحاء وعلماء داخل باب الفتوح نفعنا اللّه بهم
[ 402 - أمير المؤمنين أحمد بن محمد بن إدريس ] ( ت : أواسط القرن الثالث )
منهم : الشيخ الإمام ، الزكي المبرور الهمام ، الشريف العفيف ، ذو القدر المنيف ؛ أبو العباس سيدنا أحمد ابن الخليفة الأمجد أبي عبد اللّه سيدي محمد ابن القطب الأشهر ، والنور الأبهر ؛ أبي العلاء مولانا إدريس باني فاس - رضي اللّه عنهم .
رأيت في غير ما تقييد أن ضريحه - رحمه اللّه - بحومة كرواوة ، داخل باب الفتوح ، والأقرب : أنه بالجامع الذي ينسب هناك لمولانا إدريس ، داخل البستان الأول عن يمين الداخل لزنقة كرواوة .
ووفاته - بتقريب - بعد وفاة والده المذكور : أواسط القرن الثالث . واللّه أعلم .
[ 403 - سيدي ميمون بن مساعد الفخار ] ( ت : 816 )
ومنهم : الولي الشهير ، ذو القدر الكبير ؛ أبو وكيل سيدي ميمون الفخار ، بروضته الشهيرة به ، إزاء الكدية المشهورة بالفخارين ، قريبا من قصبة تامدرت ، وهو مشهور ، مزار متبرك به إلى الآن .
وأظنه : الشيخ الأستاذ الفقيه ، المؤلف النزيه ، المقرئ المحقق المجيد ، المنتشر الصيت عند كل قريب وبعيد ؛ أبا وكيل ميمون بن مساعد المصمودي الفخار ؛ مولى الشيخ الفقيه ، الأستاذ الأعرف ؛ أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم السماتي ؛ الشهير بالفخار . وقد ترجمه في " كفاية المحتاج " ، و " نيل الابتهاج " ؛ فقال فيهما : « ميمون بن مساعد المصمودي ؛ مولى أبي عبد اللّه الفخار .
كان فقيها أستاذا ، وله تواليف في علم القرآن ؛ رسما وقراءة . توفي بفاس جوعا سنة ست عشرة وثمانمائة » . ه . وهو مترجم أيضا في " جذوة الاقتباس " ، و " درة الحجال " . . . وغيرهما .