[ 602 ، 603 ، 604 ، 605 - الشرفاء مولاي العربي ، ومولاي أحمد ، ومولاي الفضيل ، ومولاي محمد الزمزمي أبناء سيدي محمد الفضيل الكتاني ]
أولهم : المسن البركة مولاي العربي . وكانت وفاته سنة ست وتسعين ومائة وألف .
والثاني : مولاي أحمد . وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين ومائة وألف .
والثالث : الفقيه الأجل ، التالي كتاب اللّه عزّ وجل ؛ مولاي الفضيل . وكانت وفاته سنة ست وثمانين ومائة وألف .
والرابع : الفقيه الأجل ، الإمام بمسجد الحوت ، مولاي الزمزمي . وتأتي وفاته عند ترجمته قريبا - إن شاء اللّه - وبه يتصل نسب جامع هذا التقييد عفا اللّه عنه .
[ بعض مما قيل من الثناء في البيت الكتاني بسبب رؤية الشيخ الحلبي ]
وقد أثنى على هذه الشعبة - بسبب الرؤيا المذكورة - نظما ونثرا جماعة من الأيمة الأعلام ؛ كالعلامة أبي مالك سيدي عبد الواحد الفاسي المذكور ، والشيخ أبي محمد سيدي عبد القادر ابن شقرون ، والمحدث الصوفي أبي الفيض سيدي حمدون ابن الحاج السلمي المرداسي ، والفقيه المشارك أبي حامد سيدي العربي بن أحمد بن التاودي ابن سودة المري ، والأديب البارع أبي العباس سيدي أحمد بن محمد شقّور الحسني العلمي الموسوي ، والعلامة الدراكة الأديب أبي الربيع مولانا سليمان بن محمد الحوات الحسني . . . وغيرهم .
ومما أنشده في ذلك أبو الفيض سيدي حمدون ابن الحاج :
حزتم من الشرف الأثيل ما به قد * زاحمتم منكب الجوزاء في أفق
وإن رؤيا ابن عبد الحي فيكم قد * أتاه تأويلها يضيء كالفلق
منيطة بكم الذكر الجميل كما * تنيط حسناء عقد الدر في العنق
ومما أنشده فيه سيدي العربي ابن سودة المري :
حزتم برؤيا ابن عبد الحي منقبة * زدتم بها شرفا حقا على شرف
وذاك غير غريب في بيوتكم * بيت النبوءة مأوى الفضل والشرف [ 168 ]
ومما أنشد فيه أيضا سيدي أحمد شقور العلمي :
نلتم برؤيا ابن عبد الحي مكرمة * من دونها الشمس إذ تحل في الحمل