تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
وأخذ سيدي محمد الشرقي أيضا أخذ إرادة وانتساب عن الشيخ سيدي عبد اللّه بن ساسي عن الغزواني عن التباع . . . نفعنا اللّه بجميعهم .

[ 363 - الفقيه المقرئ سيدي إبراهيم بن أحمد اللمطي ] ( ت : 988 )

ومنهم [ 354 ] : الشيخ الفقيه ، الأستاذ البركة النبيه ؛ أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد اللمطي . ترجمه في " جذوة الاقتباس " فقال : « إبراهيم بن أحمد اللمطي . الفقيه الأستاذ المقرئ أبو إسحاق . من أهل مدينة فاس ، كان رجلا صالحا فاضلا ، يعلم أولاد المسلمين القرآن والنحو بمكتب عقبة السبطريين ، تعلم عليه القرآن أبو العباس المنجور وغيره ، وانتفع على يده خلق كثير . توفي بمدينة فاس سنة ثمان وثمانين وتسعمائة » . ه . وفي بعض التقاييد المقيدة في صلحاء فاس عند تعرض صاحبها لأولياء داخل المدينة ما نصه : « سيدي إبراهيم بن أحمد اللمطي ؛ بدرب اللمطي » . ه . وبحثت عن ضريحه بالدرب المذكور ، فلم أجد من يعرفه . . . واللّه أعلم .

[ 364 - سيدي خلف اللّه بن عبد القادر الشريف الورتدغيري ]

ومنهم : الشيخ الجليل ، الشريف الأثيل ، الولي الصالح ، المهتدى بهديه القويم الواضح ؛ سيدي خلف اللّه بن عبد القادر بن الطاهر بن عبد اللّه بن عبد اللّه ( مرتين ) بن الشيخ سيدي عيسى بن الولي الصالح أبي زيد سيدي عبد الرحمن - الملقب بالورتد غيري - ابن علي - الملقب بيعلى ، دفين طالعة فاس - ابن إسحاق - الملقب بعبد العلا ، دفين مصمودة من عدوة فاس الأندلس - ابن أحمد - دفين كرواوة منها أيضا - ابن محمد بن إدريس باني فاس - رضي اللّه عنهم . هكذا رفع نسبه في بعض الرسوم ، وفيها أيضا أنه : دفين حومة أشنيخن من عدوة فاس الأندلس ، وحومة أشنيخن هي المتصلة بجامع الأندلس حيث مدرستا الصهريج والسبعيين ، وسألت عن ضريحه هناك ؛ فقيل لي : إنه بدرب مدرسة السبعيين ، ثم من الناس من يقول : إنه بالدار الأولى منه عن يمين الداخل ، ومنهم من يقول : إنه بقوس اللحد الذي بحائط جامع الأندلس ، تحت بابها الذي بالدرب المذكور . ويؤيد الأول : ما رأيته في بعض التقاييد من أنه حول جامع الأندلس . والثاني : بعيد . ولم أعثر له على ترجمة سوى هذا لذي نقلته فيه من بعض الرسوم القديمة .