Skip to main content

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — Page 382

Contributors:

P.382
كان معظما عند عامة أهل فاس ، ينسبونه للصلاح ويتبركون به ، وكان يسيح في الأزقة والأسواق ، ولا يحسن التصرف في شيء . توفي - رحمه اللّه - أول يوم من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين ومائة وألف . قال في " النشر " : « ودفن بموضع دار له بأقصى حومة القلقليين من فاس القرويين ، واتخذوها عليه روضة ومقبرة لدفن الأموات » . ه . وروضته هي التي بالدرب المقابل لدرب سيدي عبد القادر بن أبي جيدة ، بانحراف يسير إلى فوق ، وضريحه بها مشهور ، عليه دربوز يزار به . ترجمه في " النشر " ، وفي " التقاط الدرر " .
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — Page 382 | محمد بن جعفر الكتاني / عبدالله كامل بن محمدطيب