ذكر من اشتهر أو وقفت على التعريف به من صلحاء وعلماء حومة جزاء ابن زكّون وسيدي العواد وما هو منضاف إليها
[ 313 - الفقيه أبو علي الحسن بن إبراهيم ابن زكّون ] ( ت : 553 )
منهم : الشيخ الفقيه ، المحدث النبيه ، أبو علي حسن بن إبراهيم بن عبد اللّه ابن أبي سهل المكنى بأبي علي والمعروف بابن زكون .
قال في " الجذوة " : « أصله من تلمسان ، ونزل بمدينة فاس ، وكتب بها عن أبي موسى عيسى بن يوسف ابن الملجوم ، ودخل الأندلس ؛ فسمع بقرطبة من أبي محمد ابن عتاب ، وبمرسية من أبي علي ابن سكرة ، وأبي محمد بن أبي جعفر ، وله تأليف في الرأي » .
« مولده في شعبان سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، وتوفي في ليلة عيد الفطر سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . قال ابن الأبار : استفدته من عبد الرحمن ابن الملجوم » . ه .
وفي تأليف لأبي زيد الفاسي ذكر فيه " بعض مشاهير بيوتات فاس في القديم " ما نصه :
« ومنهم : بيت ابن زكون . بيت فقه وثروة وترف ، أظنهم من البربر ، منهم : الفقيه حسن ابن زكون ، والفقيه قاسم ابن زكون ، وإليهم ينسب جزاء ابن زكون بفاس بإزاء جسر الصباغين » . ه .
وفي بعض التقاييد بخط بعض الفضلاء ما نصه : « أبو علي الذي ينسب إليه جزاء ابن زكون ، هو : حسن بن إبراهيم بن عبد اللّه بن أبي سهل ، أبو علي ابن زكون ، تلميذ الصدفي ، وابن عتاب :
أصله من تلمسان . توفي سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . ذكره ابن الأبار » . ه .
وفي تقاييد أخرى في صلحاء فاس عند عد صاحبها لأولياء داخل المدينة ما نصه : « أبو علي ابن زكون ، صاحب جزاء ابن زكون ؛ أصله من تلمسان » . ه .
والعامة اليوم تسميه بسيدي زكون . وهو بداره من الحومة المذكورة ، بالدرب الكبير الكائن بقنطرة الصباغين يسار الذاهب لسيدي العواد ، ثم بالدرب الصغير منه عن يمين الداخل فوق المسجد هناك ، يسار الداخل إليه . . . واللّه أعلم .