ذكر من اشتهر أو وقفت على التعريف به من صلحاء وعلماء حومة طالعة فاس وما وهو منضاف إليها
[ 218 - الفقيه سيدي محمد بن يحيى ابن عتيق العبدري ]
منهم : الشيخ الفقيه ، الولي الصالح النزيه ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن أبي زكرياء يحيى بن عتيق العبدري القرشي .
من بني عتيق العبدريين القرشيين ، بيتهم بفاس بيت علم وحسب ، ولهم زقاق بطالعتها يسمى قديما بدرب ابن عتيق ، وقد رأيت في تأليف لبعضهم في بعض مشاهير أعيان فاس في القديم ما نصه :
« ومنهم : بيت بني عتيق العبدريين من بني عبد الدار من قريش ، بيتهم بيت علم وثروة وحسب ، ولهم درب بطالعة فاس يقال له : درب ابن عتيق ؛ منهم الفقيه الصالح أبو عبد اللّه محمد بن يحيى بن عتيق العبدري ، توفي بفاس ودفن بداره بالدرب المذكور ، وكانت جماعة منهم فقهاء وعدول » .
وإليه - واللّه أعلم - يشير في " التنبيه " بقوله : « ومنهم سيدي عتيق ؛ بدرب ابن عتيق » ، وفي بعض التقاييد المقيدة [ 241 ] في صلحاء فاس عند تعرض صاحبها للأولياء داخل المدينة ؛ ما نصه :
« أبو عبد اللّه بن عتيق بدرب ابن عتيق » . ه .
وهو - واللّه أعلم - غير أبي عبد اللّه محمد بن يحيى بن محمد العبدري الفاسي ، المعروف بالصدفي ، المترجم له في " جذوة الاقتباس " ، و " بغية الرواة " . . . وغيرهما . فراجع ذلك .
[ 219 - الشريف سيدي علي بن إسحاق ( سيدي يعلى ) ]
ومنهم : الشريف الأكمل ، الولي الصالح الأحفل ؛ أبو الحسن سيدي علي الملقب بيعلى بن إسحاق الملقب بعبد العلا بن أحمد بن محمد بن إدريس باني فاس رضي اللّه عنهم .
كان - رحمه اللّه - بفاس قبل زمن موسى بن أبي العافية ، وذلك في المائة الثالثة من الهجرة ، إلى أن توفي ودفن بها بدربه المشهور بدرب سيدي يعلى من طالعة فاس ، وقبره مشهور إلى الآن بروضة بأقصاه ، تجاور زاوية سيدي علي بن علي المجذوبي ، وعند رجليه منها كرمة نابتة ، وبوسطه رخامة بيضاء مكتوب فيها اسمه ونسبه .