[ 160 - الإمام الفقيه سيدي الحسين الزرويلي ] ( ت : 1031 )
ومنهم : الشيخ الإمام ، العالم العلامة الهمام ، الصالح المتبرك به ؛ أبو محمد سيدي حسين الزرويلي .
كان - رحمه اللّه - فقيها كبيرا ، وعالما شهيرا ، مشهورا بالصلاح والزهد في الدنيا ، وكان مقيما بالمدرسة المصباحية ، ولم يتزوج إلى أن مات ، وهو من أصحاب الشيخ الكامل أبي العباس سيدي أحمد بن جامع الزروالي عن أبي عمر المراكشي عن الفلاح عن التباع .
ووصفه في " تحفة الأكابر " بالشيخ الزاهد العابد . وعده فيمن لقيهم الشيخ سيدي عبد القادر الفاسي ، ووصفه المقري في أوائل " أزهار الرياض " بالشيخ العارف المتبتل الرباني البركة .
توفي - رحمه اللّه - في الثاني والعشرين من صفر سنة إحدى وثلاثين وألف ، ودفن بعقبة سيدي علي المصالي . ترجمه جماعة ؛ منهم : " صاحب النشر " ؛ إلا أنه أورده أولا فيمن توفي سنة اثنين وعشرين وألف قائلا : « ومنهم : الشيخ الإمام العلامة سيدي عيسى الزرويلي ، لم أحفظ فيه شيئا ، إلا أنه من أهل الدين المتبرك بهم بفاس ، ومدفنه منها بباب عجيسة » . ه . ثم أورده ثانيا فيمن توفي سنة إحدى وثلاثين قائلا أيضا : « ومنهم الفقيه الكبير ، العالم الشهير ؛ أبو محمد الحسين الزرويلي ، أحد أعلام وقته ، وفريد نعته ؛ أشار لوفاته المكلاتي بقوله :
تحيات ربي للحسين بعثتها * لزرويل يهديها نسيم القرنفل
بقوله : « تحيات ربي » ، ومجموعه : واحد وثلاثون وألف . وقبره بداخل باب عجيسة في عقبة سيدي علي المصالي ويوم وفاته هو : يوم ثان وعشرين من صفر - رحمه اللّه بمنه » . ه . ولم أدر ما سبب هذا التكرار وهذا الاختلاف ؟ ! ؛ إلا أن يكون الأول عنده غير الثاني . . . وذلك بعيد .
[ 161 - سيدي علي المصالي ]
ومنهم : الولي الكبير ، الشيخ الصالح الشهير ؛ أبو الحسن سيدي علي المصالي . ويقال : المزالي بالزاي بدل الصاد .
نقل في " الروض " عن سيدي المهدي الفاسي [ 210 ] عن الشيخ سيدي محمد بن عبد اللّه معن الأندلسي ، دفين خارج باب الفتوح ؛ أنه كان يحكي عن صاحب الترجمة أنه : « كان يخدم نساجا في الطراز ، وكان لا يأتيه للشغل حتى تطلع الشمس ؛ فإذا دخل وقت الظهر ؛ انصرف ولا يزيد شيئا ، وكان يبارك له في الشغل ؛ فيخدم في هذه المدة من النهار أكثر مما يخدم غيره من أهل طرازه من أول النهار إلى آخره ، فسئل عن ذلك ؛ فقال : أنا إذا صليت الصبح ؛ امتثلث السنة وقعدت أذكر اللّه تعالى