كان - رحمه اللّه - فقيها عالما مدرسا ، يدرس " المختصر " و " التحفة " وغيرهما ، وكانت له ملكة في التدريس ، ومعرفة بالنوازل .
أخذ عنه جماعة من طلبة فاس وغيرها ؛ كشيخنا العلامة الصوفي أبي العباس سيدي أحمد بن محمد ابن الخياط الحسني الزكاري ، متع اللّه به .
وأخذ هو عن شيخ الجماعة سيدي بدر الدين الحمومي وغيره ، وتبرك بغير واحد من الأولياء كسيدي الطيب بن محمد الكتاني ، وسيدي محمد اللهبي ، وولي مرة قضاء فاس الجديد ثم أقيل منه .
توفي - رحمه اللّه - صبيحة يوم الأحد التاسع والعشرين من ذي القعدة الحرام عام تسعة وستين ومائتين وألف . ودفن بالروضة المذكورة . [ 130 ] .
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 138
مساهمون: محمد بن جعفر الكتاني
ص١٣٨