ذكر من اشتهر أو وقفت على التعريف به من صلحاء وعلماء حومة النجارين وجرنيز وما هو منضاف إليها
[ 18 - سيدي خالد دفين درب ميناء ]
منهم : الولي الشهير ، الكبير الخطير ؛ سيدي خالد . أورده في " التنبيه " وقال : « إنه بدار الحبس بقعر درب ميناء » . ه . وفي منظومة المدرع في صلحاء فاس :
وخالد دفين درب مينه * رتبته بين الورى مكينة
كذا محمد وهو العبد * الواصل المقرب المجد
قلت : والدار التي بها ضريحه ؛ هي : التي دفن بها سيدي قاسم ابن رحمون المذكور بعده ، وهي الآن من جملة الزاوية التي هو بها ، وضريح صاحب الترجمة بها - فيما يذكرونه - عن يمين ضريح سيدي قاسم ، مجاورا له من ناحية الصحن . واللّه أعلم .
[ 19 - العارف الصالح سيدي قاسم بن محمد ابن رحمون ] ( ت : 1146 )
ومنهم : الشيخ الجليل الكبير ، الولي الصالح الشهير ، الكثير الأتباع ، الموصوف بالولاية والانتفاع ، العارف باللّه ، الناصح لعباد اللّه ، ذو البحر الزاخر ، والمدد المتواتر ، صاحب الفتح المبين ، والسر المصون ؛ أبو محمد مولاي قاسم بن محمد ؛ المدعو : حمّ ابن عمرو ابن رحمون ، الزرهوني ثم الفاسي .
قدم والده على فاس الإدريسية من جبل زرهون ، من رهط هناك في مجسر عين الربيع ، ومجسر آخر بجبل سلفاة ؛ يقال لهم : أولاد ابن رحمون ، وهم من الرحامنة النازلين بوادي السدر ، قرب مصمودة من عمالة زاوية وزان قال في " الروضة المقصودة " : « وهم ينتسبون للشرف الحسيني - بالمثناة التحتية - بعد السين على زنة التصغير ، من بني الحسين السبط ، ابن مولانا علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه . ويزعمون أن قدومهم على تلك البلاد كان من جزيرة صقلية ، عند استيلاء الروم عليها أواخر المائة الخامسة » .