تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
الإبهامين ، ورسالة في تحقيق اثنى عشر خليفة ، وله ديوان الشعر الفارسي . مات لست ليال بقين من محرم سنة خمس وستين ومائتين وألف ، أخبرني بها الشيخ سليمان بن داود الپهلواروى .

23 - الشيخ أبو الحسن النصيرآبادي

الشيخ العالم الصالح أبو الحسن بن نور الحسن الحسيني النصيرآبادي أحد المشايخ النقشبندية ، ولد ونشأ بنصير آباد على عشرة أميال من « رأى بريلى » واشتغل بالعلم زمانا في بلدته ، ثم سار إلى لكهنؤ وقرأ الكتب الدرسية على الشيخ تراب على اللكهنوي وعلى غيره من العلماء ، ثم أخذ عن الشيخ مراد اللّه التهانيسرى ولازمه مدة طويلة بمدينة لكهنؤ ، وتدرج إلى المقامات العالية ، فاستخلفه الشيخ على أصحابه من بعده فنهض بأعبائها وأوفى حقوق الطريقة ، وكان شيخا وقورا متبعا للسنة السنية ذا نسبة قوية واستقامة ، انتفع به الناس وأخذوا عنه . توفى لليلتين خلتا من شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين وألف ؛ كما في « مهر جهانتاب » .

24 - الشيخ أبو الحسن المنطقي

الشيخ الفاضل المعمر أبو الحسن بن القاضي شاكر المنطقي السندي ثم العظيم‌آبادى أحد فحول العلماء ، جاوز عمره مائة وثلاثين سنة وكان إماما جوالا في الصرف والنحو والمنطق ، أخذ عنه خلق كثير من العلماء ، وانتشر أصحابه وتلاميذه في شرق الهند وغربها وانتهت إليه الرئاسة العلمية ، كما في « تذكرة النبلاء » ؛ له الرسالة الهلالية ، مات في سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف بقرية « بهبواه » من أعمال عظيم آباد ؛ كما في « قسطاس البلاغة » .
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 12 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني