المجددية ، وجلس على مسند الإرشاد قائما مقام والده المرحوم .
[ وكان كبير المنزلة ، رفيع المكانة عند الشيخ ولى اللّه بن عبد الرحيم الدهلوي ، وقد جاء في إحدى رسائله التي كتبها إليه ما معناه « إن اللّه سبحانه قد خصكم بنعم عظيمة ، منها الجمع بين النسب العلوي الهاشمي ، والتمسك بعقيدة أهل السنة ، وبين العلم والتقوى ، والجلوس على مسند الأولياء الكرام ، ثم الاتصاف بالتواضع ، وهو الجمع بين الأضداد الذي لا يتفق إلا نادرا ، وناهيك به فضلا » .
وجاء في « البركات الأحمدية » أنه كان نادرة في المعارف والحقائق ، علامة في العلم الظاهر والباطن ، وفي التصوف والسلوك ، وكان عالما متبحرا ، وفقيها محدثا في عصره ، وأثنى السيد الإمام أحمد بن عرفان الشهيد على قوته الباطنية ] .
وكان له أربعة أبناء ، أكبرهم غلام جيلانى ، وله ابنان أكبرهما السيد محمد ظاهر الفاضل المشهور ، وهو جد سيدي الوالد من جهة الأم ، المرجح أنه مات في أوائل المائة الثالثة عشرة .
880 - مولانا محمد وجيه الكلكتوى
الشيخ العالم الفقيه محمد وجيه بن مولا بخش بن القاضي أكبر على الصديقي البهاري ثم الكلكتوى أحد العلماء المشهورين في الأحناف ، كان رئيس المدرسين في المدرسة العالية بكلكته ، أخذ عنه خلق كثير ، قال الشيخ شمس الحق الديانوى في « تذكرة النبلاء » : إن الشيخ عبد اللّه السراج المكي كان يقول : اجتمعت معه في الهند سنة ست وخمسين ومائتين وألف وأثنى عليه كثيرا - انتهى .
881 - الشيخ محمود بن عبد القادر السورتى
الشيخ الفاضل محمود بن عبد القادر بن عبد الأحمد الشافعي السورتى