تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
سنة ولكنه لم يلجأ مع كبر سنه إلى المنظار ، وكان يكتب في تلك السن قدر ثمان وريقات ويتردد إلى المرضى كل يوم راجلا ، ويأكل أكل الشاب القوى ويخلو بالنساء ، مات بأجمير سنة ثمان وثلاثين ومائتين وألف ؛ كما في « روز نامه » لعبد القادر .

736 - الشيخ گلشن على الجونپورى

الشيخ الفاضل گلشن على الشيعي الجونپورى أحد فحول العلماء ، كان أصله من قرية « مسونده » ( بفتح الميم والدال الهندية ) على خمسة أميال من « جونپور » ، ولد سنة خمس عشرة ومائتين وألف ، وقرأ النحو والصرف على مولوى ذاكر على الجونپورى ، ثم رحل إلى « لكهنؤ » وقرأ أياما على غلام ضامن ومرزا كاظم على الشيعي ، ثم اشتغل على مولانا ولى اللّه الحنفي اللكهنوي ، وقرأ عليه سائر الكتب الدرسية ، ثم ولى العدل بجونپور ، فاستقل به خمس سنين ثم ولى العشر والخراج ببلدة « رهتك » واستقام عليه مدة ، ثم ولى ديوان الخراج ببلدة « رام نگر » واحتظ بتلك الخدمة مدة حياته وسافر إلى الحرمين الشريفين مرتين ، وسافر إلى مشاهد العراق ، ومن مصنفاته شرح على « خلاصة الحساب » للعاملى . مات لليلة بقيت من ربيع الثاني سنة إحدى وتسعين ومائتين وألف ببنارس ؛ كما في « تجلى نور » .

حرف اللام

737 - مولانا لطف على الراجگيرى

الشيخ العالم المحدث لطف علي بن رجب على الراجگيرى البهاري أحد العلماء الصالحين ، ولد سنة خمس أو سبع وأربعين ومائتين وألف ، وسافر للعلم فقرأ على المفتى نعمة اللّه اللكهنوي والمفتى واجد على البنارسى والشيخ
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 410 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني