له الدلائل والشواهد ، سمعتها من غير واحد من رجال بدايون .
ومن مصنفاته حاشية على « شرح هداية الحكمة » للشيرازى ، وحاشية على « فصوص الفارابي » وثلاثة دواوين في الشعر العربي والفارسي والهندي ، أما ديوان الشعر العربي فقد رأيته ووجدته كله في مديح السيد عبد القادر الجيلاني رضى اللّه عنه ، أطرى في مدحه وأفرط ، ومن شعره قوله :
لا يفزعنك أنواء وساعات * ولا يهمك أيام وليلات
ولا تظن لنجم سعدا أو نحسا * فإنها لوجود الحق آيات
ولا نعلق بهجو الدهر والشهر * فإنما هي أوقات وآنات
وناد شيخك واستشفع به عجلا * ولا تؤحر ففي التأخير آفات
تبارك اللّه لا سكر ولا صحو * فيا له من كؤوس الوصل نشوات
وجمع جمع وجمع الفرق والجمع * له عن اللّه أحوال عليات
ومن يعاديه تلك النار موعده * حياته موته والحي حيات
رأى الإله بعين الحق موجودا * وليس طور ولا شرط ولا ميقات
حوجا « 1 » لمن كان محتاجا وناداه * فليس يبقى له في الدهر حاجات
بكل حين وآن ذكره فرض * لا كالصلاة لها شرط وأوقات
نور من اللّه في الآفاق منتشر * مصباحه صبحه والشمس مشكاة
ملك السماوات اجرام منورة * يحملن أنواره فهي الزجاجات
وليس غيرك موجودا ومشهودا * فكيف أنفى ونفسي الغير اثبات
أخرجت جمعا من الاحياء احياءا * من بعد ما غرقوا في البحر بل ماتوا
وسيف قهرك لا يبقى ولا يذر * ولا يكون لسيف اللّه نبوات
متى ولدت بأرض اللّه يا غوثى * تريد أن تلثم الأرض السماوات
ومن رآك رأى المختار من مضر * ولا هنالك مرئى ومرآت
وكان في مجلس التذكير شمس هدى * وحوله أولياء اللّه هالات
هامش
( 1 ) كذا .