378 - الحكيم شريف بن أكمل الدهلوي
الشيخ الفاضل الكبير العلامة شريف بن أكمل بن واصل الحنفي الدهلوي الحكيم الحاذق المشهور بكثرة الدرس والإفادة ، ولد ونشأ بدار الملك دهلي وقرأ العلم على أساتذة عصره وتطبب على والده وعمه الشيخ أجمل ولازمهما مدة من الزمان حتى برع وفاق أقرانه في العلوم الحكمية والصناعة الطبية ، وانتهت إليه الإمامة في العلم والعمل .
له مصنفات كثيرة ممتعة منها حاشية على « شرح السلم لحمد اللّه » وحاشية على « شرح الأسباب والعلامات » وحاشية على « شرح الموجز » للنفيس وحاشية على « قانون الشيخ الرئيس » ومنها « علاج الأمراض » و « عجالة نافعة » و « تأليف شريفى » ، ورسائل أخرى ، وكلها مفيدة ممتعة .
مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وألف بدهلى فدفن في مقبرة الشيخ قطب الدين بختيار الكعكى ، وأرخ لوفاته بعض العلماء من قوله :
« دخل الجنة بلا حساب » .
379 - مولانا شعيب الحق البهاري
الشيخ الفاضل المحدث شعيب الحق البهاري أحد العلماء المشهورين كان يدعى بمولانا مسافر ، ولد ونشأ ببلدة « بهار » وسافر للعلم فقرأ المنطق والحكمة على مولانا محمد قائم الإلهآبادى ثم سار إلى دهلي وأخذ عن الشيخ ولى اللّه بن عبد الرحيم العمرى الدهلوي ولازمه زمانا ثم رجع إلى بلاده ، أخذ عنه خلق كثير ، قال الشيخ محمد سعيد العظيمآبادى في « قسطاس البلاغة » :
إني ما رأيت شيئا من مصنفاته ، قال : وكان له ثلاثة أبناء : عبد الوهاب ومحمد باقر ومحمد تقي ، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين وألف وقبره
هامش
- ولم يتحقق أنه تتلمذ على عالم أو داعية وهابى ، بل الذي ثبت أنه تخرج على الشيخ طاهر السنبل الشافعي ، واللّه أعلم بحقيقة الحال - أبو الحسن على الندوى .