تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
من الكرام وإذا كان وكانوا في زي التشيع ومكارم الأخلاق فمالت إليهم طبائع المؤمنين في الآفاق » - انتهى بلفظه . وللمرزا حسن بخش رسالة في وجوب صلاة الجمعة ورسالة في الصيام وله رسائل أخرى ، وهو سافر إلى العراق مرة أخرى ، فلما وصل إلى « إله آباد » مات بها في رمضان سنة ستين ومائتين والف ، كما في « تذكرة العلماء » للفيض‌آبادى .

229 - الحكيم حسن بخش الدهلوي

الشيخ الفاضل حسن بخش الحكيم الدهلوي أحد العلماء المبرزين في الطب والفنون الرياضية ، كان يدرس ويفيد بمدينة دهلي ، انتفع به جمع كثير ، وكان غاية في الذكاء والفطنة وسرعة الخاطر وقوة الحفظ ، كان يحفظ عبارات من الكتب ويقرؤها عن ظهر قلبه ، كما يقرأ القرآن الكريم ، قربه إليه نواب فيض محمد خان الجهجهرى ، ولما مات الجهجهرى قربه إليه مرزا فخر الدين بن بهادر شاه الدهلوي فلازمه مدة حياته ؛ كما في « آثار الصناديد » .

230 - الشيخ حسن علي بن حاجى شاه اللكهنوي

الشيخ الفاضل العلامة حسن علي بن حاجى شاه اللكهنوي المشهور باللندنى لطول لبثه بمدينة لندن ، ولد ونشأ ببلدة لكهنؤ ، وقرأ العلم على أساتذة بلدته ، ثم سافر إلى انكلترا ، ولبث بها اثنتي عشرة سنة ، يسترزق بها بتعلم أهلها ، وتزوج بها بمغربية من أهل لندن ، ورجع إلى الهند ، مع صاحبته فدخل لكهنؤ في عهد غازي الدين حيدر اللكهنوي ، وشفع له السفير الإنكليزى لمكانة زوجته ، فوظفه غازي الدين المذكور بثلاثمائة من النقود في كل شهر ، ثم لما علمت قرينته المغربية أن له زوجا أخرى في لكهنؤ تزوج بها قبل رحلته إلى لندن انحازت عنه ، وسافرت إلى إنكلترا ، فوظف له مائة ربية ،
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 135 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني