قال في مفتتح ذلك الكتاب :
جذب ذوق وشوق مولانا حسام * مىكشد ما را بسوى اختتام
اختتام مثنوى معنوي * مىكشد جانرا براه مستوى
مىتراود خودبخود از لب سخن * آنچه خواهى أي ضياء الدين بكن
چون زمام عقل من در دست تست * هر كجا خواهى بكش جان مست تست
پرتو خور چون در آبى اوفتاد * آب داد آفتابى را بداد
روح مولانا جلال الدين روم * مهر برج معرفت بحر علوم
پرتوى زد چونكه بر طور دلم * گشت نوراني تن آب وگلم
هر زمانم آن مه چرخ برين * مىزند چشمك ببام دل كه بين
اختتام مثنوى آغاز كن * نامه سر بستهأم را باز كن
إلى غير ذلك ؛ توفى يوم الأحد لخمس عشرة بقين من جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين ومائتين وألف بكاندهله .
117 - الحكيم إلهي بخش السهسواني
الشيخ الفاضل إلهي بخش بن نبي بخش الحسيني النقوي السهسواني أحد العلماء المبرزين في الصناعة الطبية ، أخذ عن الحكيم أسد على السهسواني والحكيم على حسن اللكهنوي ، وقرأ الكتب الدرسية على مولانا عبد الحق بن فضل حق الخيرآبادى وعلى غيره من العلماء ، ثم تصدر للتدريس ببلدته ، وكان عالما ذكيا صالحا ، توفى سنة ست وتسعين ومائتين وألف ؛ كما في « حياة العلماء » .
118 - مولانا إله داد الرامپورى
الشيخ الفاضل إله داد بن أبيه الرامپورى المشهور ب « حافظ شبراتى » كان من العلماء المبرزين في المنطق والحكمة ، ولد ونشأ بمدينة « رامپور »