« لكهنؤ » فقرأ العلم على الشيخ غلام نقشبند بن عطاء اللّه اللكهنوي ولازمه مدة من الزمان وأخذ عنه الطريقة ثم رجع إلى « كاكورى » ولما توفى والده انتقل إلى « بجنور » فسكن بها ، وكان صاحب القوة القدسية تذكر له كشوف وكرامات ، مات لخمس بقين من محرم سنة خمس ومائة وألف ، كما في « بحر زخار » .
651 - الحكيم محمد كاظم الدهلوي
الشيخ الفاضل محمد كاظم بن الحكيم حيدر على التستري ثم الدهلوي نواب حاذق الملك كان من العلماء البارعين في الصناعة الطبية ، له « أكمل الصناعة » كتاب مفيد في مجلدين مأخوذ من « كامل الصناعة » للمجوسي وله « جامع الصنائع » في مجلد واحد وهو أيضا مأخوذ من كامل الصناعة ، مات سنة تسع وأربعين ومائة وألف .
652 - مولانا محمد مبين الپهلواروى
الشيخ الفاضل محمد مبين الجعفري الپهلواروى كان من ذرية سيدنا جعفر الطيار ابن عم النبي صلى اللّه عليه وسلم وحبه وصاحبه ، ولد ونشأ في مهد العلم والمشيخة وقرأ شيئا نزرا من العلم في بلاده ثم سافر وقرأ سائر الكتب الدرسية على مولانا حقانى الأميهوى ؟ ؟ ؟ ولازمه مدة وأخذ عنه الطريقة النقشبندية ثم رجع إلى بلاده ودرس وأفاد ، أخذ عنه ابن أخته مولانا وحيد الحق وخلق كثير ، وكان شيخا صدوقا متوددا حسن الأخلاق كثير الفوائد ماهرا بالعلوم الحكمية جيد المشاركة في علوم الشرع ، مات لأربع خلون من رمضان سنة ثمان وستين ومائة وألف ، كما في « حديقة الأزهار » .
653 - الشيخ محمد محسن الدهلوي
الشيخ العالم الفقيه محمد محسن الحنفي الدهلوي كان من أسباط