تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
« قوربيگى » ثم ولى على « بخشيگرى » وصار منصبه مع الأصل والإضافة ثلاثة آلاف ، وكان فاضلا كبيرا بارعا حليما متواضعا كثير الإحسان حسن المعاشرة شاعرا مجيد الشعر ، من شعره قوله :
خمار ما ودر توبه ودل ساقى * بيك تبسم مينا شكست وبست وكشاد
توفى لأربع خلون من شعبان سنة اثنتي عشرة ومائة وألف ، كما في « مآثر الأمراء » .

218 - السيد شمس الدين البالاپورى

الشيخ الفاضل الكبير شمس الدين محمد ميرك بن منيب اللّه بن عناية اللّه الحسيني النقشبندي البالاپورى أحد العلماء المحققين في العلوم الحكمية ، ذكره القاضي عبد النبي الأحمد نگرى في « دستور العلماء » وأثنى عليه ثناءا جميلا ، قال : وكان له يد بيضاء في الفنون الرياضية ، له « العنايات الإلهية » كتاب في مقامات أبيه وجده ، ولد في سنة ثمان وعشرين ومائة وألف ببلدة « بالاپور » من أعمال « برار » وقرأ العلم على والده ، وأخذ عنه خلق كثير من العلماء والمشايخ ، توفى سنة اثنتين وسبعين ومائة وألف بمدينة « بالاپور » فدفن بها .

219 - الشيخ شمس الدين الحيدرآبادى

الشيخ الصالح شمس الدين بن محمود الحيدرآبادى أحد المشايخ المشهورين بحيدرآباد ، ولد في سنة ثمانين وألف وقرأ العلم على والده وعلى غيره من العلماء بحيدرآباد ثم أخذ الطريقة عن أبيه وتولى الشياخة بعده وكان صاحب وجد وحالة ، تذكر له كشوف وكرامات ، مات لأربع عشرة خلون من جمادى الأولى سنة إحدى وستين ومائة وألف ، كما في « محبوب ذي المنن » .