الخصال الحميدة والفعال المحمودة ، وكان خيرا من صنوه الكبير حسن على في كثير من الأمور ، وكان محبا لأهل العلم محسنا إليهم يجالسهم ويذاكرهم في العلوم ، صنف له محمد بن رستم بن قباد الحارثي البدخشي كتابه « نزل الأبرار بما صح من مناقب أهل بيت الأطهار » سنة 1126 ه وأثنى عليه في مفتتح كتابه ، ويقول فيه السيد عبد الجليل الحسيني الواسطي البلگرامى يهنئه بعيد النحر :
تهن بعيد النحر يا من عطاؤه * أفاض على من حج جودا عوائدا
تنسكت هدى الجود في كل موقف * وألبست نحر المعتقين قلائدا
وقال مضمنا مصراع كعب بن زهير يصف الشموع التي أذكاها أمير الأمراء في سير مولد النبي صلى اللّه عليه وسلم :
أضاء ركن الأعالي سيد الأمراء * شهر الرسول شموعا في غياهبه
أمسى الشموع على الحضار منشدة * أن الرسول لنور يستضاء به
وقال بالفارسية يمدحه :
آن أمير جماعهء امراء * چون حسين على هزبر شيم
قرة العين حيدر كرار * نخبهء نسخهء بني آدم
جود أو شهرهء ديار عرب * تيغ أو ضابط بلاد عجم
نازد از نسبتش سمو نسب * بالد از همتش علو همم
غوطه در جود أو خورد دريا * لطمه از دست أو خورد ضيغم
إلى غير ذلك من الأبيات الرائقة ، ولما قتل حسين على خان قال يرثيه بالفارسي :
آثار كربلا است عيان از جبين هند * زد جوش خون آل نبي از زمين هند
شد ماتم حسين على تازه در جهان * سادات گشته أند مصيبت نشين هند