عزله عن الولاية والمنصب ، ووظفه بثلاثين ألفا تحصل له كل سنة من الجراية الشاهانية .
وكان والده من أهل السنة والجماعة ، فخالفه في المذهب وصار شيعيا متصلبا في المذهب .
وكان باذلا كريما يرسل الصلات والجوائز للناس إلى بلاد الفرس ، وقد مدحه الشعراء بأبيات رائقة رقيقة ، منهم مرزا محمد على الصائب التبريزي قال فيه :
كلاه گوشه بخورشيد وماه مىشكنم * باين غرور كه مدحت گر ظفر خانم
وقال فيه :
حقوق تربيت را كه در ترقى باد * زبان كجا است كه از حضرتت سخن رانم
تو پاى تخت سخن را بدست من دادى * تو تاج مدح نهادى بفرق ديوانم
ز روى گرم تو جوشيد خون معنى من * كشيد جذب تو اين لعل از رگ جانم
تو جان ز دخل بجا مصرعى مرا دادى * تو در فصاحت دادى خطاب سحبانم
ولأحسن اللّه خان أبيات رائقة بالفارسية قوله :
به تيغ بىنيازى تا * توانى قطع هستى كن
فلك تا افگند از پا * ترا خود پيشدستى كن
توفى سنة ثلاث وسبعين وألف بمدينة لاهور ، كما في « مآثر الأمراء » .