تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وصنوه الشيخ يحيى بن محمود العمرى وسافر معه إلى الحرمين الشريفين فحج وزار ، وسكن بالمدينة المنورة مدة من الزمان ثم رجع إلى الهند ، توفى لأربع عشرة بقين من صفر سنة تسعين وألف فدفن بمقبرة أسلافه ، كما في « محبوب ذي المنن » .

508 - الشيخ فضيل بن الجلال الكالپوى

الشيخ الفاضل فضيل بن الجلال الكالپوى ، أحد الشعراء المجيدين ، ذكره عبد القادر في تاريخه وأثنى على براعته في الفنون الأدبية ، له تقريظ على سواطع الإلهام لأبى الفيض بن المبارك الناگورى .

منها قوله :

كلام كليم أم كلام ابن مريم * أدر لبحر القدس غير منظم أم الورد ورد عطر فاق عنبرا * ومسكا وكافورا وكل مشمم عجيب غريب معجز أهل عالم * صنيع بديع ما تحداه ذو الفم فصاحته أمحت فصاحة صاحب * بلاغته أنست بلاغة ملهم

509 - الشيخ فضيل بن معظم النصيرآبادي

السيد الشريف العفيف الزاهد فضيل بن معظم بن أحمد بن محمود ابن العلاء ، الحسنى الحسيني النصيرآبادي ، أحد العارفين الزهاد ، ولد ونشأ بنصيرآباد ، وجمع العلم والعمل والورع والزهد ، كان يشتغل بأداء الحقوق الواجبة وصلة الرحم وإعانة الأيامى واليتامى ويسعى في إنجاح مرامهم حتى أنه كان يأتي بحزمة الحطب ويحملها على عاتقه لا تمنعه السيادة والوجاهة عن ذلك . قال نعمان بن نور النصيرآبادي في كتابه « أعلام الهدى » إنه هاجر إلى البلد الطيب ومات بالمدينة ، وكان سبب ذلك أنه وقع النزاع في أمر بين أحبابه فعقدوا حفلة عظيمة لفصل القضية فأمرهم فضيل أن يردوا