وصنوه الشيخ يحيى بن محمود العمرى وسافر معه إلى الحرمين الشريفين فحج وزار ، وسكن بالمدينة المنورة مدة من الزمان ثم رجع إلى الهند ، توفى لأربع عشرة بقين من صفر سنة تسعين وألف فدفن بمقبرة أسلافه ، كما في « محبوب ذي المنن » .
508 - الشيخ فضيل بن الجلال الكالپوى
الشيخ الفاضل فضيل بن الجلال الكالپوى ، أحد الشعراء المجيدين ، ذكره عبد القادر في تاريخه وأثنى على براعته في الفنون الأدبية ، له تقريظ على سواطع الإلهام لأبى الفيض بن المبارك الناگورى .
منها قوله :
كلام كليم أم كلام ابن مريم * أدر لبحر القدس غير منظم
أم الورد ورد عطر فاق عنبرا * ومسكا وكافورا وكل مشمم
عجيب غريب معجز أهل عالم * صنيع بديع ما تحداه ذو الفم
فصاحته أمحت فصاحة صاحب * بلاغته أنست بلاغة ملهم
509 - الشيخ فضيل بن معظم النصيرآبادي
السيد الشريف العفيف الزاهد فضيل بن معظم بن أحمد بن محمود ابن العلاء ، الحسنى الحسيني النصيرآبادي ، أحد العارفين الزهاد ، ولد ونشأ بنصيرآباد ، وجمع العلم والعمل والورع والزهد ، كان يشتغل بأداء الحقوق الواجبة وصلة الرحم وإعانة الأيامى واليتامى ويسعى في إنجاح مرامهم حتى أنه كان يأتي بحزمة الحطب ويحملها على عاتقه لا تمنعه السيادة والوجاهة عن ذلك .
قال نعمان بن نور النصيرآبادي في كتابه « أعلام الهدى » إنه هاجر إلى البلد الطيب ومات بالمدينة ، وكان سبب ذلك أنه وقع النزاع في أمر بين أحبابه فعقدوا حفلة عظيمة لفصل القضية فأمرهم فضيل أن يردوا